البحث
الرشيد على الإنترنت

صفحة المدرسة على الفيس بوكمجموعة المدرسة على الفيس بوكحساب المدرسة على تويترصفحة المدرسة على جوجل بلسقناة المدرسة على اليوتيوب

تسجيل الدخول

أرشيف يوليو 19th, 2009

 

الطالب أسامة الشماسي
الطالب أسامة الشماسي
اكتسب الصبر كسلوك من هواية الصيد فما أن يعود إلى المكلا في الإجازة الصيفية حتى يقصد منطقة بروم وهناك يرسل سنارة والطعم ويظل ينتظر وينتظر حتى يغمز السنار فيرفعه فرحاً ليعود بما صاد وقد يعود خالي الوفاض لم يفد من جلوسه الطويل سوى الصبر .. الذي انسحب على حياته فجعل من أسامة سعيد الشماسي مبدعاً ومخترعاً أبرز مخترعاته (( سفينة الروبوت )) التي اخترعها بالاشتراك مع زميل دراسته عبد الرحمن الأغبري فنالا بمخترعهما هذا جائزة من جوائز الاختراع العلمي لهذا العام .

بدايته الأولى كانت في الصف الثامن الأساسي بدأت بحب الاكتشاف فما أن كان يجد لعبة قد عطلت حتى يبادر إلى تفكيكها ومعرفة مكوناتها محاولاً إصلاحها فإن أخفق فإنه يأخذ مكونات اللعبة ويعيد تركيبها في مكان أخر هذا التفكيك وإعادة التركيب والنقل والتبديل جعله يمر بتجارب عديدة كثيراً ما انتهت إلى الفشل ولكن صياد الأسماك لا يستسلم بسهولة بل يحاول ويحاول دون أن يرفع الراية .. كان يظل يعالج مخترعه دون أن يُعلم أسرته بهذا الأمر خشيت أن يُطلب منه ترك الاختراع نهائياً والالتفات إلى الدروس والمذكرة وعندما اشتهر في أوساط أسرته بحب الاختراع أوكلت إليه الأسرة أمر الأجهزة التي يصيبها التلف فكان يحاول أن يحدد الخلل ويصلحه إن أمكن . وفي مدارس الرشيد وجد كل التجاوب من مدرسي العلوم الذين أرشدوه ووجهوه وأجابوا عن استفساراته ووجد زميلاً تواقاً للاكتشاف والاختراع مثله فكان مشروعهما الأول (( سفينة الروبوت )) التي يُتحكم بها عن بعد وما زلات في ذهنهما أفكار سيقومان بتنفيذها في القريب العاجل منها مروحية تسير بواسطة التحكم عن بعد والمشكلة التي يبحثان لها عن حل كما أفاد أسامة سعيد الشماسي هي التوازن وفكرتهما الثانية هي المنطاد ولهم أفكار عددية جاهزة للتطبيق ولا يعوقهما عن تنفيذها سوى الجانب المادي الذي يفوق قدرتهما المادية .. ولو توفرت المادة لنجحا كما نجحا في مخترعهما (( سفينة الروبوت )) التي لم تكلفهم الكثير فقد أحضرا لوحة إلكترونية للعبة ذات محركين واحد للالتفاف وآخر للدف الخلفي واشتريا محركين ضد الماء من محل في حدة قوته 24 فولتاً وهذه القوة لم تتناسب مع اللوحة الإلكترونية التي كانت 6.4 فاضطرا إلى تفكيك المكثفات من اللوحة وإعادة تركيبها وبدلا المقاومات كي تتناسب مع قوة المحرك .. وقد تعرفا أخيراً على محل يبيع لوحات الكترونية خالية من المكثفات والمقاومات وهذا شيء أسعدهما لأنهما سيعيدان تشكيل اللوحة حسب نوع الاختراع والقوة الفولتية له .. أسامة الشماسي طالب يحلم بالكثير من الاختراعات وفي القادم من الزمان سيكون له شأن كبير وإنا لمنتظرون .

VN:F [1.9.17_1161]
Rating: 4.4/5 (10 votes cast)
VN:F [1.9.17_1161]
Rating: +1 (from 5 votes)

الطالب إلياس حاملاً ميدالية المركز الأول
الطالب إلياس حاملاً ميدالية المركز الأول
كنا قد نشرنا خبراً حول فوز الطالب/ إلياس معاذ الخميسي بالمركز الأول عربياً .. وفيما يلي مقابلة أجراها معه محرر مجلة الرشيد ونشرت في عددها الأخير:

إلياس معاذ الخميسي طالبٌ في الصف السابع من التعليم الأساسي في مدارس الرشيد الحديثة تخطى الأحد عشر ربيعاً يحب الفروسية وهذا الحب ساقه لكي يحرز المركز الأول في دورة الوفاء الدولية للفروسية ( قفز حواجز ) للأطفال تحت سن 14 التي أقيمت في العاصمة السورية دمشق في الفترة من 20 – 23 / 3 / 2009 م وتأهل عن مجموعته التي تضم إلى جوار اليمن كلاً من : السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعُمان وهو عازم على خوض غمار المنافسة العالمية للبراعم التي ستقام في تركيا في شهر سبتمبر / 2009 م .

التقت مجلة الرشيد الفارس إلياس وكان لها معه وقفات تسلط الضوء من خلالها على فارس يمني مبدع .. فبدايته الأولى كانت في كلية الشرطة حيث كثيراً ما رافق أباه إلى الكية وتعرف هناك على الخيل ووجد تشجيعاً من المقدم نجيب العذري ليمتطي الخيل لأول مرة وتنشأ بينهما علاقة حب ومودة ازدادت رسوخاً مع مرور الأيام ، فتطلع الفار س الصغير ليستثمر هذا الحب ويوظفه في مشاركته ببطولات يتقاسم النصر فيها مع فرسه الذي أحبه .

فابتدأت داخلية حيث شارك للمرة الأولى في بطولة الشيخ عبد الله الأحمر للفروسية في شهر 11 / 2008 م وبطولة محمد عبد الله صالح في 2008 م وبطولة مجاهد أبو شوارب 2009 م وتوسعت لتكون دولية وما زال يحلم بكأس العالم وعن قريب سيتحقق حلمه في تركيا بمشيئة الله تعالى كان لأسرته الأثر العظيم فيما وصل إليه فقد وجد منهم كل تشجيع وتحفيز ودعاء صادق كثيراً ما كانت تتمتم به أمه .. وبالتدريب المستمر والدائم والاستماع لنصائح مدربه أحمد القملي ومساعدة جمال الطويل سيتخطى المحلية إلى العالمية كما تخطى الحواجز فرسه ( ناي ) الذي امتطاه في سوريا وأحرز النصر المبين يرى إلياس الخميسي أن لمدارس الرشيد دوراً فيما وصل إليه فهي كثيراً ما راعت ظروفه وهيأت له الأجواء للمشاركة بفاعلية في البطولة الدولية المؤهلة لكأس العالم كما أنه وطني من الطراز الأول لأنه يشعر أنه نجاحه لن يخصه فقط بل سيرفع رأس اليمن عالياً وسيشرفه في المحافل الدولية والعالمية .

قدرنا هذه الروح لدى إلياس ودعناه وكلنا أمل في أن نراه يرمح بخيله في تركيا ويحرز المرتبة الأولى ويعلوا علم اليمن خافقاً هناك ..

VN:F [1.9.17_1161]
Rating: 4.7/5 (6 votes cast)
VN:F [1.9.17_1161]
Rating: +5 (from 5 votes)