أرشيف قسم ‘المدونة والمنتدى’
كتبت في نهاية العام الماضي بعض الملاحظات و التأملات في مدونة مدارس الرشيد و كان من ضمنها إهمال جانب التفكير لدى تربيتنا و تعاملنا مع الطلاب و بالعودة إلى الموضوع و أثناء النقاش الذي دار بيني و بين احد الموجهين المتخصصين خلصت إلى أن مهارات التفكير البسيطة و بعيدا عن المهارات العالية بما فيها التفكير الإبداعي ما زالت لم تنال الجزء الأوفر في العملية التربوية ابتداء من المنزل و انتهاء بالبيئة المدرسية و أنا لا اعتب على القائمين في السلك التعليمي كونهم ليس لديهم الرؤية الكاملة و أن وجدت فالقصور واضح في المناهج التعليمية و طرائق التدريس و البيئة المحيطة فالمجتمع لم يصل إلى تفعيل العقل بالشكل المطلوب و اضرب على ذلك بعض الأمثلة التي لمستها جلية خلال عملي كوكيل للمرحلة الأساسية.. لقراءة بقية الموضوع والمشاركة فيه انقر على هذا الرابط
يشكو كثير من الطلبة من عدم قدرتهم على المذاكرة، وجهلهم بالطرق السليمة لتحقيق أفضل نتيجة من عملية الاستذكار، ولذلك رأيت أن أضع هذه الإرشادات العملية والتربوية بين أيديكم لكى تنير لكم طريق النجاح والتفوق، وتعرفكم بأفضل الطرق وأصلحها لتحقيق الاستذكار الفعال والوصول إلى أفضل النتائج آخر العام بإذن الله، وهذه الإرشادات نتاج خبرة طويلة وخلاصة جهود وتجارب ودراسات علماء النفس والتربية راجياً الله أن ينفعكم بها وتأخذ بأيديكم إلى قمة النجاح والتفوق.
معوقات الاستذكار الجيد
هناك بعض الصعوبات التى يمكن أن تعوقك عن المذاكرة والتى يجب عليك أن تكتشفها وتحاول التغلب عليها، حتى تستطيع أن تدخل فى المذاكرة الفعالة، وأهم هذه الصعاب:
1- عدم القدرة على التركيز أثناء المذاكرة،فتفقد وقتك فى التنقل من درس إلى آخر ومن مادة إلى أخرى دون أن تذاكر شيئاً … لقراءة بقية الموضوع والمشاركة فيه انقر على هذا الرابط
أ.زكي الرباعي متحدثاً إلى طلاب المدرسة في دورة اكتشف لونك
الأسس العامة لمدرسة المستقبل – المدرسة العصرية
يجب أن تراعى الأسس التالية عند وضع تصور للمدرسة العصرية ، وعند التنفيذ :
(1) المدرسة هي المؤسسة المجتمعية المنوط بها رسمياً مهمة التربية والتعليم وهى عملية تعاونية تكاملية بين المدرسة ، والأسرة المسئولة عن تنمية الجوانب النفسية والاجتماعية والوجدانية للتلميذ ، ووسائل الإعلام ، ودور العبادة ، وغيرها من مؤسسات المجتمع ذات الصلة بالعملية التربوية .
(2) المدرسة جزء نشيط وفعال من كيان المجتمع ، ومن ثم فإن إصلاح المدرسة يأتى بالدرجة الأولى من إصلاح المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
(3) لم تعد المدرسة وحدها هي المسئولة عن العملية التعليمية ، ولكن يوجد أيضاً التعليم غير النظامي بمؤسساته المختلفة ، ومن ثَمَّ يجب أن يكون التكامل والتعاون هو السائد بين المدرسة كمؤسسة أولى للتعليم النظامي ، وبين مؤسسات التعليم غير النظامي .
(4) لا يكفى التركيز فى مدرسة المستقبل على الجانب العقلى والمهارى من شخصية الطالب … لإكمال قراءة الموضوع والمشاركة فيه انقر على هذا الرابط.



