من خلال تواجدي لفترة تتجاوز العقد من الزمن في العمل بالمدارس الاهلية مدرسا واداريا اعترف انني اكتشف بين فترة واخرى كم نظلم ابناءنا الطلاب عندما نتحدث عن احتياجاتهم واساليب التوجيه والتربية لهم فنخاطبهم بمايناسبنا لامايناسبهم ونحكم على تصرفاتهم دون مراعاة مراحل النمو وخصائصها لفت نظري وانا اتحدث مع احد المعلمين بل مع اكثر من معلم عن حصة الرياضة بعد شكوى ترافقها الدموع من احد الطلاب بعد ضياع حصة الرياضة لاحظت تعجب المعلم من هذه الدموع فقررت ان تكون اول نقطة في اجتماعي الدوري مع المعلمين حتى لانظلم ابناءنا ونلزمهم ان يعيشوا سنا اكبرمن سنهم وحتى لانقلل من اهمية الحصة المفضلة عندهم فنصنع بيننا وبينهم حاجزا دون ان نقصد بهضم حق اساسي من حقوقهم من وجهة نظرهم بل ومن وجهة نظري ايضا التي اؤمن بها بكل تفاصيلها .

مدير البنين بمدارس الرشيد الحديثة

صالح الضراب