لقطة للطلاب أثناء قيامهم بالرياضة الصباحية في ساحل أبين
الأرشيف الشهري: نوفمبر 2007
رحلة الصف الثالث الثانوي إلى محافظة عدن. نوفمبر 2007
في اللقطة التالية يقوم الأستاذ/ أخير العريقي بتصوير الطلاب أثناء رحلة بحرية.
التربية أولاً
أن يحصل الطالب على درجات عالية في المواد الدراسية فهذا شيء جميل جداً يدل على اجتهاده في دراسته، ولكن لا يعني أننا قد علمنا هذا الطالب ما نريد. بمعنى أن الطالب حفظ وراجع وذاكر ونجح بتفوق، لكن السؤال هل فعلاً غرسنا فيه ما نريد من قيم، فالتعليم هو تغير في السلوك كما عرفه العلماء وبدونه لا يمكن أن يعد ذلك تعليماً.
سؤال يتكرر باستمرار: لماذا يحصل أبناؤنا في المواد الإنسانية وخصوصاً القرآن الكريم، والتربية الإسلامية على درجات عالية، ولكنهم لا يصلون أو لا يتحلون بالأخلاق الفاضلة؟
مادة اللغة العربية لماذا ندرسها إذا لم يستطع الطالب استخدامها في حياته العامة؟ وتطبيق ما درسه في واقعه العام؟
عموماً: لا يمكن أن ترتقي أمة ما لم ينسجم فيها التعليم والتربية، ولا يمكن أن تحقق أمة ما تصبو إليه ما لم يكن هناك تغيير جذري في طرق تدريسنا ومناهجنا.
عبد الله فرحان
مدرس اللغة الإنجليزية
التربية بالقدوة
كنت خارجاً من مدرستي السابقة فاسترعى انتباهي دور أم فاضلة ذهبت لشراء بعض اللحم من دكان جزارة، هذه الأم ليست يمنية، رأيت طفلتها التي لم تبلغ من العمر الثلاثة أعوام في يدها علبة عصير شربتها ثم ألقت بها خارج السيارة، لمحتها الأم الفاضلة، لم تترك الأمر دون علاج، عادت إليها وفتحت باب والسيارة وطلبت منها أن تأخذ العلبة الفارغة وتلقيها في برميل القمامة.
هذه الأم أرادت أن تعلم فلذة كبدها ماهية احترام النظافة وأن تعلمها من خلال التربية بالقدوة. فكم هو جميل أن نحذوا نحن المربون حذو هذه المرأة الفاضلة في غرس قيم ومفاهيم نحن بحاجة أن نغرسها لدى طلابنا وأبنائنا.
لو أن كل أب ومربي ومسئول قام بمسئولياته كما يجب لأصبح مجتمعنا مجتمعاً مثالياً ولارتقى سلم العلالي دون تواني.
عبد الله فرحان
مدرس اللغة الإنجليزية
المدرس يولد ولا يُصنع!
في العصور السابقة كان يُعتقد أن المدرس الناجح هو الإنسان الذي أعطاه الله الموهبة فأصبح بارعاً فيما وُهِب ومن هنا جاءت مقولة ( المدرس يولد ولا يصنع ) ولكن سرعان ما انكشف خطأ الأخذ المطلق بهذا القول، صحيح أن الموهبة هي الجذوة التي تؤجج هذا الميل الفطري نحو النجاح في المهنة ولكن لا بد لهذه الموهبة من أن تتغذى بالمعرفة وتثرى بالإعداد وتدعم بالمهارات وتصقل بالممارسات.
إن الإبداع في المجالات المهنية غالباً ما يرتكز على دعامتين رئيسيتين هما:
- الاستعداد الفطري.
- التدريب والممارسة بتفوق.
كم من معلم استطاع التغلب على صعوبة إسماع صوته بقوة مادته وسلامة إدارته للصف، وكم من أستاذ أعطاه الله الصوت الجهوري الواضح ولكن هذا لم يحصنه من الفشل في إعداد درس ناجح.
إبراهيم الشرعبي
مدرس مادة الاجتماعيات
التحفيز ودوره في بناء شخصية المتعلم
دار حوار بيني وبين أحد طلابي في المرحلة الثانوية كان مضمونه حول التعليم ومشاكله واسترعى انتباهي كلمة قالها أنه خلال فترات دراسته في المدرسة وخارجها ودفاتره وواجباته مكتملة ولكنه لم يجد كلمة ( شكراً ) أو عبارة تشجيعية تحثه على المزيد، وذكر أحد المعلمين بالاسم بأنه كتب له في دفتره عبارة تشجيع.لماذا البخل في تشجيع الطلاب، صدقوني رُبّ كلمة قد تغير مجرى حياة الطالب وتقلب سلوكه رأساً على عقب.جميل أن نزود طلابنا في الثانوية بمثل هذه العبارات ولا نتعامل معهم كأنهم رجال، فأنا كمعلم وكأي إنسان عندما أجد كلمات الشكر والثناء من الإدارة أتفاعل معها بأكثر جدية، وأبذل قصارى جهدي. وأذكر أننا عندما كنا في مدارس النهضة كتب المدير الأستاذ/ شاكر هبرة في دفتر تحضيري عبارة ( نظر مع الشكر ) فكانت وكأنها شهادة رغم ندرتها في دفاتر تحضيري.علينا أن رفع شعار: ( التحفيز ضرورة ملحة للارتقاء بمستوى طلابنا ) .
عبد الله فرحان
مدرس اللغة الإنجليزية