أحمد باذيب
9-01-2004, 08:55 pm
إعجاز آيه
" حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل
ادخلوا مساكنكم لا يَحطِمَنَّكُم سليمان و جنوده وهم لا يشعرون "
؛ فهل تعلمون
لم استُخدَمت كلمة " يَحطِمَنَّكم " ؟؟
قبل أعوام قليلة اجتمع مجموعة من علماء الكفّار في سبيل البحث عن خطأ في كتاب
الله تعالى حتى تثبت حجتهم بأن الدين الإسلامي دين لا صحة فيه ، وبدءوا يقلبون
المصحف الشريف ، و يدرسون آياته ؛ حتى وصلوا إلى الآية الكريمة التي ذكرتها في
بداية حديثي ، أو بالأحرى عند لفظ " يَحطِمَنَّكم " وهنا اعترتهم الغبطة و السرور فها قد وجدوا _ في نظرهم _ ما يسيء للإسلام ؛ فقالوا بأن الكلمة "
يَحطِمَنَّكم " من التحطيم والتهشيم و التكسير ، فكيف يكون لنملة أن تتحطم ؟؟
فهي ليست من زجاج أو من أي مادة أخرى قابلة للتحطم ! إذن فالكلمة لم تأتَ في
موضعها ؛ هكذا قالوا ؛
" كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا "
وبدءوا ينشرون اكتشافهم الذي اعتبروه عظيماَ ، و لم يجدوا و لو رداً واحداً على
لسان ر جل مسلم !!!
وبعد أعوام مضت من اكتشافهم ؛ ظهر عالم أسترالي أجرى بحوثاً طويلة على تلك
المخلوقة الضعيفة ليجد ما لا يتوقعه إنسان على وجه الأرض !!!!
لقد وجد أن النملة تحتوي على نسبة كبيرة _ أجهل قيمتها _ من مادة الزجاج ،
ولذلك ورد اللفظ المناسب في مكانه المناسب..!!!!
و على إثر هذا أعلن العالم الأسترالي إسلامه ...
فسبحان الله العزيز الحكيم .... " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير
عبدالله عادل الحيجنه
10-01-2004, 03:04 pm
السلام عليكم
شكراً لك أخ أحمد على المعلومات المفيدة
تحياتي الحاره
أ.محمد القليصي
10-01-2004, 03:42 pm
مشكور عزيزي أحمد ..
فعلا كتاب الله لا تنقضي عجائبه..
ابوسليمان
30-06-2005, 07:06 pm
مشكووووووووووووووووووووووور اخي
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.