السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هل لديك جهاز حاسوب (سواء مكتبي أو محمول) و خط إنترنت سريع (تزيد سرعته عن 8 ميجا بايت بالثانية)؟
إن كان يتوفر لديك ما ذكرتُه، فأنت تستطيع الاستغناء تماماً عن:

أجهزة ألعاب البلاي ستشين و غيره

أجهزة عرض الفيديو سي دي VCD و كذا دي في دي DVD

جميع المسجلات المشغلة للكاسيت، و بالتالي شرائط الكاسيت بمختلف أنواعها

أجهزة الهاتف- خاصة الهاتف الثابت

الكثير من الكتب و القواميس ذات الأحجام الكبيرة و الصفحات الكثيرة

جهاز التلفزيون

جميع أجهزة الريسيفر
كل هذه الأجهزة (و غيرها) يمكن استبدالها بــ:

جهاز كمبيوتر بمواصفات جيدة و خط إنترنت سريع
لقد صار الإنترنت ثروة تقنية هائلة تستطيع من خلالها الاستغناء عن كل ما سبق من الأجهزة و المعدات.
و أنا شخصياً قد استغنيتُ فعلاً عن كل ما ذكرتُه بجهازي المحمول و كذا وجود خط إنترنت لا سلكي بسرعة عالية جداً - 11ميجابايت بالثانية.
سأشرح هنا - باختصار - كيف يوازي جهاز الحاسب و الإنترنت كل ما ذُكِر من الأجهزة:
1. أجهزة الألعاب:
تستطيع من خلال مواقع الألعاب المختلفة تحميل ما تريد من الألعاب (بلايستشين، XBOX سيجا و غيرها) دون عناء شراء جهاز ألعاب خاص أو حتى شراء الألعاب من السوق. و حتى تزيد من متعة اللعب على الحاسب، يمكنك شراء يد اللعب Joystick و التي ستوفر لك متعة اللعب كما لو كان معك جهاز بلايستيشن أو سيجا.
2. DVD & VCD Players
الكثير من المواقع تتيح لك تحميل ما تشاء من الأفلام و مقاطع الفيديو بجودات مختلفة و عرضها على جهاز حاسبك، دون الحاجة لخسارة أموالك في شراء جهاز خاص لعرض الفيديو سي دي أو الدي في دي.
3. مسجلات الكاسيت:
لقد بات الكاسيت - بالذات في الدول المتقدمة كما هو الحال هنا في بريطانيا - من الماضي تماماً، و مستحيل أن تجد أحداً يستمع إلى الكاست. كل الناس الآن صاروا فقط يتعاملون مع السي دي. يمكنك تحميل ما تشاء من المقاطع السمعية من الإنترنت و الاستماع إليها من جهازك الخاص.
4. أجهزة الهاتف:
هناك الكثير من البرامج على الإنترنت تمكنك من إجراء مكالمات دولية و محلية بأرخص الأسعار، ناهيك عن وجود خدمات الماسنجر و التي تمكنك من إجراء مكالمات بالصوت و الصورة من حاسب إلى آخر.
5. الكتب و القواميس:
لقد صار تحميل الكتب و القواميس سهلاً و ميسراً من شبكة الإنترنت. الكثير من هذه الكتب يمكن تحميلها مجاناً، إلا أن البعض منها يكون بسعر معين، فتقوم بشراء الكتاب عبر البطاقة الائتمانية و بعد ذلك يمكنك تحميله.
و المسألة لا تقتصر فقط على الكتب، بل أيضاً المجلات و الصحف يمكن قراءتها و تصفحها من الإنترنت. تملك تقريباً كل الصحف و المجلات المعروفة مواقع على الإنترنت تمكن الزوار من الاطلاع عليها و قرائتها بل و التعليق عليها في بعض الأحيان.
6. أجهزة الريسيفر و التلفزيون:
صارت المواقع التي تقوم بعرض البث الفضائي للقنوات كثيرة على الإنترنت. إذاً، لا داعي لشراء تلفزيون و ريسيفر مطلقاً.
يمكنك أيضاً أن تستقبل البث الفضائي للقمر الصناعي - عرب سات، نايل سات... - عبر جهاز حاسوبك (يعني أن يعمل الحاسوب عمل الريسيفر) فتقوم بتوصيل السلك من الدش مباشرة إلى الحاسوب. يستلزم هذا منك فقط أن تقوم بشراء ما يسمى بكرت التلفزيون TV Card. و هكذا، صار الكمبيوتر جهاز تلفاز و ريسيفر في آن واحد!
ما ذكرتُه لكم هو غيض من فيض من استخدامات الإنترنت الواسعة. و الحقيقة لا يستطيع الشخص أن يحصل على أقصى الخدمة من الإنترنت إلا إذا كان الخط سريعاً و حاسوبه جيداً.
سأذكر لكم في موضوع قادم - إن شاء الله - بعض الاستخدامات الأخرى للنت، و التي أعايشها أنا بنفسي هنا في المملكة المتحدة.
اعذروني على الإطالة
مع دعائي للجميع بالتوفيق
هل لديك جهاز حاسوب (سواء مكتبي أو محمول) و خط إنترنت سريع (تزيد سرعته عن 8 ميجا بايت بالثانية)؟
إن كان يتوفر لديك ما ذكرتُه، فأنت تستطيع الاستغناء تماماً عن:

أجهزة ألعاب البلاي ستشين و غيره

أجهزة عرض الفيديو سي دي VCD و كذا دي في دي DVD

جميع المسجلات المشغلة للكاسيت، و بالتالي شرائط الكاسيت بمختلف أنواعها

أجهزة الهاتف- خاصة الهاتف الثابت

الكثير من الكتب و القواميس ذات الأحجام الكبيرة و الصفحات الكثيرة

جهاز التلفزيون

جميع أجهزة الريسيفر
كل هذه الأجهزة (و غيرها) يمكن استبدالها بــ:

جهاز كمبيوتر بمواصفات جيدة و خط إنترنت سريع
لقد صار الإنترنت ثروة تقنية هائلة تستطيع من خلالها الاستغناء عن كل ما سبق من الأجهزة و المعدات.
و أنا شخصياً قد استغنيتُ فعلاً عن كل ما ذكرتُه بجهازي المحمول و كذا وجود خط إنترنت لا سلكي بسرعة عالية جداً - 11ميجابايت بالثانية.
سأشرح هنا - باختصار - كيف يوازي جهاز الحاسب و الإنترنت كل ما ذُكِر من الأجهزة:
1. أجهزة الألعاب:
تستطيع من خلال مواقع الألعاب المختلفة تحميل ما تريد من الألعاب (بلايستشين، XBOX سيجا و غيرها) دون عناء شراء جهاز ألعاب خاص أو حتى شراء الألعاب من السوق. و حتى تزيد من متعة اللعب على الحاسب، يمكنك شراء يد اللعب Joystick و التي ستوفر لك متعة اللعب كما لو كان معك جهاز بلايستيشن أو سيجا.
2. DVD & VCD Players
الكثير من المواقع تتيح لك تحميل ما تشاء من الأفلام و مقاطع الفيديو بجودات مختلفة و عرضها على جهاز حاسبك، دون الحاجة لخسارة أموالك في شراء جهاز خاص لعرض الفيديو سي دي أو الدي في دي.
3. مسجلات الكاسيت:
لقد بات الكاسيت - بالذات في الدول المتقدمة كما هو الحال هنا في بريطانيا - من الماضي تماماً، و مستحيل أن تجد أحداً يستمع إلى الكاست. كل الناس الآن صاروا فقط يتعاملون مع السي دي. يمكنك تحميل ما تشاء من المقاطع السمعية من الإنترنت و الاستماع إليها من جهازك الخاص.
4. أجهزة الهاتف:
هناك الكثير من البرامج على الإنترنت تمكنك من إجراء مكالمات دولية و محلية بأرخص الأسعار، ناهيك عن وجود خدمات الماسنجر و التي تمكنك من إجراء مكالمات بالصوت و الصورة من حاسب إلى آخر.
5. الكتب و القواميس:
لقد صار تحميل الكتب و القواميس سهلاً و ميسراً من شبكة الإنترنت. الكثير من هذه الكتب يمكن تحميلها مجاناً، إلا أن البعض منها يكون بسعر معين، فتقوم بشراء الكتاب عبر البطاقة الائتمانية و بعد ذلك يمكنك تحميله.
و المسألة لا تقتصر فقط على الكتب، بل أيضاً المجلات و الصحف يمكن قراءتها و تصفحها من الإنترنت. تملك تقريباً كل الصحف و المجلات المعروفة مواقع على الإنترنت تمكن الزوار من الاطلاع عليها و قرائتها بل و التعليق عليها في بعض الأحيان.
6. أجهزة الريسيفر و التلفزيون:
صارت المواقع التي تقوم بعرض البث الفضائي للقنوات كثيرة على الإنترنت. إذاً، لا داعي لشراء تلفزيون و ريسيفر مطلقاً.
يمكنك أيضاً أن تستقبل البث الفضائي للقمر الصناعي - عرب سات، نايل سات... - عبر جهاز حاسوبك (يعني أن يعمل الحاسوب عمل الريسيفر) فتقوم بتوصيل السلك من الدش مباشرة إلى الحاسوب. يستلزم هذا منك فقط أن تقوم بشراء ما يسمى بكرت التلفزيون TV Card. و هكذا، صار الكمبيوتر جهاز تلفاز و ريسيفر في آن واحد!
ما ذكرتُه لكم هو غيض من فيض من استخدامات الإنترنت الواسعة. و الحقيقة لا يستطيع الشخص أن يحصل على أقصى الخدمة من الإنترنت إلا إذا كان الخط سريعاً و حاسوبه جيداً.
سأذكر لكم في موضوع قادم - إن شاء الله - بعض الاستخدامات الأخرى للنت، و التي أعايشها أنا بنفسي هنا في المملكة المتحدة.
اعذروني على الإطالة
مع دعائي للجميع بالتوفيق