{ هَا هِيَ شَمسُ اليَومِ قَد أفلَت `..
أحدّقُ فِي أبعَادها ..
أفكرُ في ما تَحويهِ جُعبتُها لشُروقٍها القَادمـ ..!
أصَفَاءُ كَـ صَفاءِِ الأمواجِ المُتلاطِمةِ بِـِ نورِهَا سَيكونُ غَدَيـ ؟
أمـ` سَوادٌ كـَ سَوادِ اللّيل الذّي طََمسَهَا
لِيحتّلَ مَكانَها .. وَيُطفئَ ضَوئَها .. ؟
هيَ تَغربُ كَلّ يَوم ..
وَلكِن ..
مَا كُنتُ يَوماً أفكرُ فِي سُُطُوعِها ثَانيةً ..
:/
أخَافُ منَ القَادمـ ..
وأتَالمـُ عَلى المَاضِي ..
حَاولتُ يَوماً دَفنَ المَاضِي خَلف الشّمسِ ..
لِيُخفيهِ اللّيلُ ولا يَعود ..
ولَكنّي كُنتُ أتفاجأُ بِلونِه يَسطعُ خَلفَها عِندَ كلِّ غُروب ..!
فمَع كِلِـ غروبٍ ألََمُـ ذِكرَيات..
أمّا مُستقبَلي فَحاولتُ التّفاؤلَ فِيه ..
فنُورُها عِندَ الشّروق يُشعُّ فِيّ تَفاؤلاً ..
يُقوّي جِسمِي عَلى النّهوضِ ثَانيةً..
لِـ أنتظرَ غُروبَاً آخَر .. !
يومَاً بعدَ يَوم ..
ربمَا سَيطولُ الإنتظَِار ..
لِـ أعلمَ ما يَدفنُ لِي القدرُ بينَ طَيّات الأيّــامـ..
:/
حَتى ذَلك الحِيـن .. ~
سأسيرُ بَين تلكَ الأمواجِ المُتلاطِمة ..
وتَحتَ ضَوء الغُروبِ الخَافت ..
أحَاولُ أن أُغرقَ ذِكريَاتي وانتظرُ الفَجر..
فرُبَمَا يَأتي الفَجرُ أقَربُ مِمّا أتمَنّى .. !
أحدّقُ فِي أبعَادها ..
أفكرُ في ما تَحويهِ جُعبتُها لشُروقٍها القَادمـ ..!
أصَفَاءُ كَـ صَفاءِِ الأمواجِ المُتلاطِمةِ بِـِ نورِهَا سَيكونُ غَدَيـ ؟
أمـ` سَوادٌ كـَ سَوادِ اللّيل الذّي طََمسَهَا
لِيحتّلَ مَكانَها .. وَيُطفئَ ضَوئَها .. ؟
هيَ تَغربُ كَلّ يَوم ..
وَلكِن ..
مَا كُنتُ يَوماً أفكرُ فِي سُُطُوعِها ثَانيةً ..
:/
أخَافُ منَ القَادمـ ..
وأتَالمـُ عَلى المَاضِي ..
حَاولتُ يَوماً دَفنَ المَاضِي خَلف الشّمسِ ..
لِيُخفيهِ اللّيلُ ولا يَعود ..
ولَكنّي كُنتُ أتفاجأُ بِلونِه يَسطعُ خَلفَها عِندَ كلِّ غُروب ..!
فمَع كِلِـ غروبٍ ألََمُـ ذِكرَيات..
أمّا مُستقبَلي فَحاولتُ التّفاؤلَ فِيه ..
فنُورُها عِندَ الشّروق يُشعُّ فِيّ تَفاؤلاً ..
يُقوّي جِسمِي عَلى النّهوضِ ثَانيةً..
لِـ أنتظرَ غُروبَاً آخَر .. !
يومَاً بعدَ يَوم ..
ربمَا سَيطولُ الإنتظَِار ..
لِـ أعلمَ ما يَدفنُ لِي القدرُ بينَ طَيّات الأيّــامـ..
:/
حَتى ذَلك الحِيـن .. ~
سأسيرُ بَين تلكَ الأمواجِ المُتلاطِمة ..
وتَحتَ ضَوء الغُروبِ الخَافت ..
أحَاولُ أن أُغرقَ ذِكريَاتي وانتظرُ الفَجر..
فرُبَمَا يَأتي الفَجرُ أقَربُ مِمّا أتمَنّى .. !
لي زمنٌ لم يتراقص القلمُ بين أناملي
خربوشات الـ فراغ ..!
خربوشات الـ فراغ ..!