

يسعي كتاب "أدعية القرآن: ظروفها الموضوعية وآثارها الوضعية" الصادر عن دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر تأليف هادي المدرسي لاستخراج آيات الدعاء هذا إلى جانب شروحها والتوضيحات التي جاءت عليها وذلك كله بهدف جعلها سهلة المتناول في أيدي القارئ والمتعبد.
فالدعاءهو مخ العبادة وجوهرها، كما ورد في السنة علي لسان النبي "ص" ولا يسمو الدعاء إلى هذه الحقيقة الكبرى ما لم تكن كلماته وحياً أو من وحي الوحي.
لذلك كانت العبادة في جوهرها توفيقة لا يجوز فيها الزيادة والنقيصة حتى بالعناوين الثانوية، والتزام الأدعية المتواترة عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته المعصومين عليهم السلام يرتقى بالعبادة إلى جوهرها وسموها، فكيف إذا كان الدعاء من وحي القرآن الكريم، في هذا السياق يأتي الكتاب الذي بين أيدينا ليدلنا علي كنوز الدعاء من القرآن الكريم.
ومن أدعية القرآن كما يورد الكتاب: "رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيم"، "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ"، "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"، "رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي"، " رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون"، "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي "، "رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء" وغيرها الكثير الذي يعرض له الكتاب بالشرح والتفصيل.







