فقال : والله لئن أسلمت لأنزعن كل ما أعطيتك .. فصاح في وجهه قائلاً : نظرة من محمد أحب إلى من الدنيا وما فيها ..
فما تجرد للسير إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرده عمه من الثياب ، فناولته بجاداً ( كساءً ) فقطعه نصفين اتزر بأحدهما وأرتدى بالآخر .. فلما نادى صائح الجهاد كان في مقدمة الصفوف ..
وما هي إلا ساعات حتى خر شهيداً في ميدان القتال .
فلما قضى نحبه . . نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمهد له لحده ، وجعل يقول :
( اللهم إني أمسيت عنه راضياً فارض عنه )
فصاح ابن مسعود رضي الله عنه ياليتني صاحب هذا القبر .


