الياباني ـ The Japanese
( من وقائع الجاسوسية )
نظراً لطول الموضوع قمت بتقسيمه إلى أجزاء سأقوم بعرضها متتالية بإذن الله
( 1 / 4 )
بدا انهيار ( بريطانيا ) العظمى وشيكاً ، في تلك الشهور الأولى العصيبة ، من الحرب العالمية الثانية ، وعلى الرغم من عراقة تاريخ إمبراطوريتها الاستعمارية العريقة ، راود قادتها شعور بأنها لحظات النهاية .
ولأن قادة ( بريطانيا ) مشهورين بأنهم من أخبث أهل الأرض ، فقد رأوا أن الوسيلة الوحيد لتعديل موازين الحرب لصالحهم هي دخول الولايات المتحدة الأمريكية بكل ثقلها في هذه الحرب .
ولقد تم عرض الأمر على الأمريكيين ، مصحوباً بالمبررات ، ذات الأسباب المنطقية الظاهرة ، منها أن دخول أمريكا في الحرب أفضل وسيلة لتسجيل اسمها في صفحات تاريخ ما بعد الحرب .
ولكن الأمريكيين رفضوا الفكرة من أساسها واستنكروها ، وقد بدا لقادتهم أنها مجرد محاولة خبيثة من البريطانيين لإقحامهم في معركة قاسية ، خاصة وأن قارتهم بعيدة كل البعد عن حلبة الصراع .
ومع تواصل المحاولات البريطانية ، وزيادة العناد الأمريكي ، رأى رئيس الوزراء الإنجليزي الجديد ( وينستون تشرشل ) ، أنه ما من سبيل سلمي أو منطقي لدفع الأمريكيين إلى حلبة الصراع ، وأنه لا مناص من اللجوء إلى خدعة قوية وعنيفة .
ومن خلال خطة محكمة ، دبرها خبراء المخابرات البريطانية ، بالاشتراك مع رئيس الوزراء نفسه ، وباستخدام شفرة لاسلكية أمريكية قديمة ، داخل مجال أجهزة الاعتراض اليابانية ، تم إقناع اليابانيين ، بأن الولايات المتحد الأمريكية تستعد لشن الحرب عليها بالفعل .
بل وأن أسطولها يستعد بالفعل لشن تك الحرب المزعومة ، في قاعدة ( بير هاربور ) الشهيرة .
والقاعدة البحرية الأمريكية ( بير هاربور ) تقع جنوب جزيرة ( أوهايو ) ، إحدى جزر ( هاواي ) .
ولم يكن اليابانيون بتلك السذاجة التي تؤهلهم لتصديق أمر رهيب كهذا ، واتخاذ إجراءات ضدها ، فقد كانت أولى خطواتهم هي التيقن من صحة المعلومات التي بين يديهم .
وبالفعل تم إسناد المهمة إلى مدير المخابرات اليابانية ، والمسؤول الأول عن كل النشاطات المعادية لليابان .
ولقد كان جهاز المخابرات اليابانية من أقوى أجهزة المخابرات وأفضلها ، لكن هزيمة اليابان فيما بعد حالت دون أن يحظى بالتقدر والتسجيل في تاريخ المخابرات .
وعندما تلقى مدير المخابرات اليابانية الأمر ، عاد إلى ملفاته السرية ، واستخرج قائمة دقيقة بأسماء كل عملاء المخابرات اليابانية في الولايات المتحدة الأمريكية كلها .
ووقع اختياره على ( تاناكا ) ..
ولأن قادة ( بريطانيا ) مشهورين بأنهم من أخبث أهل الأرض ، فقد رأوا أن الوسيلة الوحيد لتعديل موازين الحرب لصالحهم هي دخول الولايات المتحدة الأمريكية بكل ثقلها في هذه الحرب .
ولقد تم عرض الأمر على الأمريكيين ، مصحوباً بالمبررات ، ذات الأسباب المنطقية الظاهرة ، منها أن دخول أمريكا في الحرب أفضل وسيلة لتسجيل اسمها في صفحات تاريخ ما بعد الحرب .
ولكن الأمريكيين رفضوا الفكرة من أساسها واستنكروها ، وقد بدا لقادتهم أنها مجرد محاولة خبيثة من البريطانيين لإقحامهم في معركة قاسية ، خاصة وأن قارتهم بعيدة كل البعد عن حلبة الصراع .
ومع تواصل المحاولات البريطانية ، وزيادة العناد الأمريكي ، رأى رئيس الوزراء الإنجليزي الجديد ( وينستون تشرشل ) ، أنه ما من سبيل سلمي أو منطقي لدفع الأمريكيين إلى حلبة الصراع ، وأنه لا مناص من اللجوء إلى خدعة قوية وعنيفة .
ومن خلال خطة محكمة ، دبرها خبراء المخابرات البريطانية ، بالاشتراك مع رئيس الوزراء نفسه ، وباستخدام شفرة لاسلكية أمريكية قديمة ، داخل مجال أجهزة الاعتراض اليابانية ، تم إقناع اليابانيين ، بأن الولايات المتحد الأمريكية تستعد لشن الحرب عليها بالفعل .
بل وأن أسطولها يستعد بالفعل لشن تك الحرب المزعومة ، في قاعدة ( بير هاربور ) الشهيرة .
والقاعدة البحرية الأمريكية ( بير هاربور ) تقع جنوب جزيرة ( أوهايو ) ، إحدى جزر ( هاواي ) .
ولم يكن اليابانيون بتلك السذاجة التي تؤهلهم لتصديق أمر رهيب كهذا ، واتخاذ إجراءات ضدها ، فقد كانت أولى خطواتهم هي التيقن من صحة المعلومات التي بين يديهم .
وبالفعل تم إسناد المهمة إلى مدير المخابرات اليابانية ، والمسؤول الأول عن كل النشاطات المعادية لليابان .
ولقد كان جهاز المخابرات اليابانية من أقوى أجهزة المخابرات وأفضلها ، لكن هزيمة اليابان فيما بعد حالت دون أن يحظى بالتقدر والتسجيل في تاريخ المخابرات .
وعندما تلقى مدير المخابرات اليابانية الأمر ، عاد إلى ملفاته السرية ، واستخرج قائمة دقيقة بأسماء كل عملاء المخابرات اليابانية في الولايات المتحدة الأمريكية كلها .
ووقع اختياره على ( تاناكا ) ..


