المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: جولة في المدن اليمنية
منتديات مدارس الرشيد الحديثة > القسم العلمي > منتدى الاجتماعيات
صفحات: 1, 2, 3
أ.محمد القليصي


user posted image

من خلال هذا الموضوع - إن شاء الله - سوف نقوم بالتعرف على مدن يمننا الحبيب..

الموضوع مفتوح للأعضاء للمشاركة فيه..

أرجو أن تستفيدوا من الموضوع ..

مع خالص محبتي..


user posted image
أ.محمد القليصي


user posted image


أمانة العاصمة


user posted image


الموقع : تقع وسط الهضبة اليمنية على ارتفاع حوالي ( 2150 متر ) عن مستوى سطح البحر بالسفح الغربي مـن جـبـل نُـقـم ، على خـط العرض ( 21َ - 15ْ ) شمالاً ، وخط الطول ( 12َـ 44ْ ) شرقاً .



السكان : يبلغ عدد سكان أمانة العاصمة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي ( 973.548 ) نسمة .



المناخ :المناخ معتدل صيفاً وبارداً شتاءاً خلال الليل والصباح الباكر ، وفي النهار فأن سطوع أشعة الشمس تخفف من درجة البرودة ، فأهم ما يتميز به مناخ صنعاء المدَّ الحراري اليومي الكبير بين درجة حرارة الليل والنهار ، فمعدل حرارة الصيف ليلاً حوالي ( 12ْ مئوية ) ، هذا في وقت قد ترتفع درجة حرارة النهار إلى أكثر من ( 30ْ مئوية ) ، أمَّا في الشتاء فمعدل درجة حرارة النهار هي حوالي ( 22ْ مئوية ) ، في حين يكون معدل درجة الحرارة الدنيا حوالي ( درجتين مئويتين ) وقد تهبط أحياناً إلى ( 6ْ مئوية ) تحت الصفر .



الصناعات الحرفية :- تشتهر صنعاء بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ومن أهم تلك الصناعات : صناعة الحلي الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة العسوب والجنابي والنصال ، والأواني النحاسية والمعدات الزراعية ويتوارث الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل .



مدينة صنعاء العاصمة التاريخية والسياسية للجمهورية اليمنية ، وهي إحدى المدن التاريخية البديعة في عالم التراث الثقافي العالمي ، والفريدة بما تحمل من شكل بالغ الخصوصية في نمط حياتها الذي يعيد زائرها إلى العصور القديمة ليعيش مع التاريخ في متحف حي متفرد بما وهبها الله من طبيعة خلابة وما أبدعه الإنسان ، اليمني من معمار فريد ليس له مثيل في الدنيا .

تعتبر صنعاء إحدى المدن السبئية التي تكرر ذكرها في النقوش كأحد المواقع الهامة لسبأ إلا أنه لا يعرف بالضبط متى تأسست في أول مرة وإن كانت مصادر الإخباريين تشير إلى أن " سام بن نوح " هو الذي أسسها كأول مدينة اختطت بعد طوفان " نوح " عليه السلام ، وسميت باسم مدينة " سام " نسبة إليه وعرفت ـ أيضاً ـ باسم " أزال " نسبة إلى" أزال بن يقطن بن العبيد بن عامر بن شالخ حفيد سام بن نوح " ولازال اسم " أزال " معروفاً حتى اليوم ومما يؤكد هذه التسمية أنها وردت في التوراة بهذا الاسم ، ويعود أقدم ذكر لها في مصادر النقوش في ( منتصف القرن الأول الميلادي أو بعده ) تقريباً ، فالنقش الموسوم بـ ( Gl . A . 542 ) ذكر فيه أن مدينة صنعاء كانت تتقاسمها سبأ وقتبان ، أقامها ملك أسمه " هلك آمر بن كرب إل وتر بيهنعم " ملك سبأ وذي ريدان ، في عام ( 70 ميلادية ) ، حيث ورد اسمها في النقش باسم ( هجرن / صنعو ) وفي الكتابة اليمنية القديمة المعروفة بالخط المسند يستبدلون الألف واواً فتكون كما ورد اسم صنعاء ، بعد ذلك عُثر على نقش من أيام الملك الحميري " ذمار علي يهبر " سنة ( 90 ميلادية ) ، وبعد ذلك وعلى مدار ( القرنين الثاني والثالث الميلاديين ) تردد اسم صنعاء في النقوش مرات عديدة .

أما عن نشأة مدينة صنعاء الساحرة يرى بعض المؤرخين بأنها بدأت تتشكل من منزل ثم قرية صغيرة بسفح جبل نُقم ، ثم مدينـة تاريخية حصينة ، والبعض الآخر يرى بداية تكوينها الأول عبارة عن محطة تجارية على طريق القوافل ، تكونت نتيجة تحول طريق قوافل التجارة القديمة من مدن الأودية الواقعة في الأجزاء الشرقية والصحراوية من اليمن ـ طريق اللبان ـ إلى مدن الأحواض الجبلية ، حيث صارت محوراً يدور حوله النشاط الاقتصادي والسياسي في البلاد وتطورت لتصبح واحدة من أهم المراكز الغنية في حضارة ما قبل الإسلام ، وهذا الذي ساعد على نموها وازدهارها لتصبح المدينة الرئيسية في وادي صنعاء الخصيب ولتصبح المركز التجاري الهام في جنوب الجزيرة العربية ، وهناك شذرات تاريخية دالة تفيد أن صنعاء قد مرت بأطوار تغير وتجديد وامتداد وانحسار يتعذر اليوم تتبع كل ذلك بدقة ، غير أن الثابت هو أن المدينة العريقة قد استطاعت أن تحافظ على ديمومة الحياة فيها وأن تبقى عبر الزمن عاصمة أو حاضرة هامة حاملة سحنات الماضي في معالمها الأساسية كالقصور والسور والجامع وفي عماراتها التي اتسمت بالتواتر والتجدد معاً .

ومن يتتبع تطور مدينة صنعاء يجد صعوبات عديدة لتحديد نشأتها الأولى ، إلا أنه يمكن الحديث عن صنعاء وما جاورها من القرى التاريخية والأثرية التي أصبحت تعرف اليوم ضمن محيط صنعاء من خلال إشارات ذكرها الإخباريون والباحثون والمحدثون وهي على النحو التالي :-

- مدينة صنعاء القديمة

- مدينة شعوب

- حي بير العزب

- حي القاع ( قاع اليهود )

- حــــدة

- قرية سناع

- بيت بوس

- بيت حنبص

- المتاحف :

المتاحف من أهم المعالم الحضارية التي يمكن للزائر من خلالها تقصي الحقيقة من مصادرها الأصلية عن طريق الحس والمشاهدة والمقارنة ، بالإضافة إلى أنها سجل حضاري لتاريخ الشعب اليمني منذ القدم والمعبرة بوضوح عن هويته الثقافية من البدايات الأولى لاستيطانه هذه الأرض الطيبة " اليمن " حتى اليوم .

وتمتلك بلادنا ثروة أثرية عظيمة تعتبر المصدر الرئيسي لكتابة تاريخ شعبنا اليمني وسبر أغواره عبر الشواهد العظيمة التي خلفها من مراحل عصور ما قبل التاريـخ حتى المراحل التاريخية لما قبل الميلاد وما بعده والعصر الإسلامي وتمثل الشواهد الأثرية العظيمة في نوعين .

- الأول :- الآثار الثابتة وهي الأطلال الشامخة في مواقعها مثل المعابد والقصور والسدود والقنوات والمدن والأسوار والحصون والقلاع والمساجد التاريخية .

- الثاني :- الآثار غير الثابتة وهي عبارة عن القطع الأثرية التي يمكن نقلها من مكان إلى آخر والمصنوعة بيد الإنسان مثل التماثيل بمختلف أشكالها والنقوش وشواهد القبور والمسكوكات القديمة والحلي والأواني وغيرها من القطع التي تضمنتها صالات المتاحف في بعض محافظات الجمهورية وأهمها على الإطلاق متاحف أمانة العاصمة وهي :-





أ - المتحف الوطني : تم إنشاؤه في 12 أكتوبر عام ( 1987 م ) ، ويقع بالقرب من باب السباح بجوار جامع قبة المتوكل ، وهو عبارة عن مبنى قديم مكون من ثلاثة أدوار ـ طوابق ـ كان في الماضي أحد القصور الإمامية ويضم في محتويات صالاته العديدة كنوزاً أثرية هامة حيث يمتلك المتحف الوطني أكثر من ( 17 ألف قطعة ) أثرية متنوعة تعود إلى مختلف القصور التاريخية ابتداءً من عصر ما قبل التاريخ وعصر الحضارات اليمنية القديمة والحضارة الإسلامية بالإضافة إلى جزء كبير من الموروث الشعبي .

ب- المتحف الحربي :

يقع في جنوب غرب ميدان التحرير فيما بين وزارة التربية والتعليم ومبنى أمانة العاصمة ، وتم إنشاؤه بموجب قرار فخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبدالله صالح بتشكيل لجنة مهمتها الإعداد والتجهيز لقيام متحف حربي يخلد فيه كل العظماء من مفكرين وعلماء ومناضلين استشهدوا قرباناً لحرية اليمن ، كما تعرض فيه وتوثق كل الأسلحة التي استخدمت للدفاع عن الثورة والجمهورية والاستقلال ضد مختلف الغزاة عبر كل العصور التاريخية .



نبذة مختصرة عن مبنى المتحف

يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من ( القرن التاسع عشر للميلاد ) بناه العثمانيين في الفترة الثانية لحكمهم اليمن وأنشئت فيه مدرسة الصنائع وحولها الإمام " يحيى بن محمد بن حميد الدين " إلى سجن عُرف بسجن الصنائع في بداية حكمه لليمن عام ( 1918 م ) .

- ومن عام ( 1940 – 1943 م ) تحول المبنى إلى مقر للبعثة العسكرية العراقية التي كانت تقوم بتدريب الجيش الإمامي .

- من عام ( 1944 م ) تحول المبنى إلى دار للضيافة واستمر حتى عام ( 1965 م ) .

- من عام ( 1966م – حتى 1984 م ) كان المبنى مقراً لوزارة الداخلية والأمن العام .

- وفي 13/3/1984م اختير المبنى من قبل اللجنة المشكلة من قبل فخامة رئيس الجمهورية التي قامت بإعداد وتجهيز المتحف ، وتم افتتاحه رسمياً واستقبل الرواد في (5/9/1987م ) ، وتكتسب زيارة المتحف الحربي أهمية كبيرة لما تحمله من وظيفة ثقافية وعرض لموروث حضاري هام سواءً أكان للسياح وزوار بلادنا أو لمنتسبي القوات المسلحة والأمن أو لكل جماهير الشعب والمهتمين من الباحثين في العالم .




user posted image
أ.محمد القليصي


user posted image

محافظة صنعاء


user posted image

الموقع : تقع وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه ، يحدها من الشمال محافظتي الجوف وعمران ، ومن الشرق محافظة مأرب ، ومن الجنوب محافظة ذمار ، ومن الغرب محافظتي المحويت و الحديدة .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء حسب نتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.422.765 ) نسمة .

المناخ : معتدل صيفاً وبارد شتاءً تتراوح درجة الحرارة في فصل الصيف ( 20ْ - 32ْ مئوية ) وتنخفض في فصل الشتاء ما بين ( (-1ْ) ـ 18ْ مئوية ) أثناء الليل والصباح الباكر .

التضاريس : تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة ، وفيها أعلى قمة جبلية في اليمن وشبه الجزيرة العربية ، وهي قمة جبل النبي شعيب والتي ترتفع حوالي ( 3760 متر ) عن مستوى سطح البحر ، ويعتبر أعلى قمة في اليمن وشبة الجزيرة العربية ، وتتصل منحدراته بسلسلة جبال الحيمتين وجبال حراز وإلى الشرق من المحافظة توجد سلسلة جبال خولان الممتدة إلى جبل كنن بالإضافة إلى جبال مناطق بني حشيش ونهم وأرحب إلى جانب سلسلة جبال ريمة .

الصناعات الحرفية : تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة صنعاء أهمها صناعة الحلي والمقتنيات الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة الجبس وصناعة المعدات الزراعة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية المتنوعة .

الأسواق الشعبية : توجد العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية في مديريات محافظة صنعاء أهمها :

- سوق مدينة الروضة الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- سوق بيت زاهر بقاع الرحبة يقام يوم الخميس من كل أسبوع .

- سوق قرية القابل في وادي ضهر يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- سوق الحتارش في بني حشيش يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .



user posted image
أ.رشيد دبعي
بوركت جهودك على هذه الجولة السياحية التي أمتعتنا بها
وفعلا فقد حوت صنعاء كل فن .....
كما أن لصنعاء سياج طيني وفيه سبعة أبواب كنا نأمل أن نجد لها ذكرا
في هذا( الريبورتاج) الرائع روعة صاحبه
خــالد القلذي
أهلالالالالالالالالالالالالالالالالا

يا للروعة والجماااااااااااااااااااااااااال ..

@@@@~~~~~~~~~~~~~~~~~~~@@@@
تحياتي
أ.محمد القليصي


user posted image

مشكور استاذ رشيد على ردك وبالنسبة للأبواب سأحاول البحث عن تعريف لها..

مشكور استاذ خالد على مرورك والرد..

user posted image
أ.محمد القليصي


user posted image

الأستاذ رشيد .. بالنسبة لسور صنعاء وأبوابه..
فقد كانت الأحياء القديمة بصنعاء محاطة بسور ضخم ترجع أقدم أجزائه إلى أيام الأيوبيين، ويبلغ طول هذا السور نحو خمسة أميال ويخترقه عدد من الأبواب على كل باب حفاظ، وحراس الباب يحملون مفاتيح أبواب السور أو يضعونها في خزانة السلطان، وقد تهاوت بعض أجزاء السور وبقيت بعض أبوابه، وبقيت أسماء هذه الأبواب كما كانت تعرف منذ القديم، وقد كان مجموع الأبواب تسعة، أربعة منها رئيسية وهي أبواب صنعاء القديمة الأربعة (باب اليمن، وباب شعوب، وباب السبحة، وباب ستران) ثم الخمسة الأبواب الأخرى (باب خزيمة وباب البلقة، وباب القاع ، وباب الشقاديف، وباب الروم).

وهذه صورة لأشهر أبواب صنعاء ( باب اليمن )
user posted image


user posted image
أ.محمد القليصي


user posted image

مديرية بني الحارث


أ- الروضة ـ مركز المديرية ومركز المحافظة ـ :

تقع " الروضة " إلى الشمال من العاصمة صنعاء في الجهة اليمنى من الطريق الرئيسي إلى مطار الرحبة " مطار صنعاء الدولي " ، وقد كانت قبل مطلع ( القرن السادس الهجري ) عبارة عن قرية صغيرة تسمى ( المنظر ) إلى أن جاء السلطان " حاتم بن عمران بن المفضل اليامي الهمداني " ( 533- 556 هجرية ) الذي اختط الروضة ؛ ولذلك نسبت إليه ( روضة حاتم ) ، وفيها إلى الآن درب يسمى درب السلاطين نسبـة إلى سلاطين " آل حاتم اليامي " ، وهذا الدرب " ربع الروضة " ،

والربع الثاني " بنو ليث " ، والربع الثالث " بير زيد " ، والربع الرابع " ربع بن حسن " .

والسلطان " حاتم اليامي " كان من الباطنية الإسماعيلية ، وكان له في اليمن شأن كبير ، كانت زعامته في قبائل همدان ، وزحف ( بسبعمائة فارس ) منهم على صنعاء سنة ( 533 هجرية ) فاحتلها واستقر بها إلى أن دخلها الإمام " أحمد بن سليمان " سنة ( 545 هجرية ) – بعد أحداث ومعارك – فخرج " حاتم " إلى روضته ثم انتقل إلى حصن ظفار ، وأغار على صنعاء سنة ( 550 هجرية ) ، فرده الإمام " أحمد بن سليمان " ، ومات بعد ذلك في درب صنعاء ، وقد كان فارساً وشاعراً كما جاء عند " الخزرجي " .

واشتهرت الروضة في الربع الأول من ( القرن الثالث عشر الهجري ) بحركة سميت " بحركة الروضة " ، وهي ثورة ضد الإمام " المنصور " (( 1189 – 1224 هجرية ) ـ ( 1775 – 1809 ميلادية )) ، وبدأت أحداث الثورة حيث سكن بعض من " آل الكبسي " في الروضة ، وهم السادة من " آل الكبسي " الذين ينتسبون إلى هجرة الكبسي الواقعة في خولان على بعد نحو ( 35 كيلومتراً ) جنوب شرق العاصمة صنعاء ، ويعود نسبهم إلى الإمام " حمزة بن أبى هاشم الحسني " الذي قتل في أرحب سنة ( 458 هجرية ـ 1066 ميلادية ) ، ومنذ مقتله لم يحاول أحد من فروع أسرة الإمام " حمزة " أن يدعو لنفسه بالإمامة ، بالرغم من أنه قد وجد من بينهم بعض العلماء ممن أحرزوا من العلم الصفات المرشحة لسدة الإمامة ، وقد كان سكن " آل الكبسي " في الروضة ربما في بداية حكم الإمام " المنصـور " ، وقد خالفوا فروع أسرة الإمام " حـمـزة " ورشحوا العالم السيد " حسين بن عبدالله الكبسي " الذي كان يمثل حينه قاضي الروضة وإمام جامعها ، وقــد كان ترشيحــه لمنصب الإمامة في شهر شوال من عام (( 1222 هجرية ) ـ نوفمبر ( 1807 ميلادية )) ، وبعدها أعلنت الثورة ضد الإمام " المنصور "، وقـد أيد " آل الكبسي " بعض البيوتات الهاشمية كآل " أبي طالب " وآخرين ، كما تمكنوا من جذب " أحمد بن عبدالله بن المهدي عباس" – بن أخي " المنصور" – إلى صفهم ، ويبدو أن " أحمد " نفسه كان طموحاً لمنصب الإمامة وعلى خلاف مع عمه الإمام " المنصور " في نفس الوقت ، وقد آزر أهل الروضة في حركتهم الثورية ضد عمه سواء رغبة أو رهبة ، كما وصلت بعض قبائل " آل الكبسي" من خولان ومعهم آخرون ، وبعد إعلان الثورة التي وصفت بأنها حركة ، كانت لها خطرها على الإمام " المنصور " بسبب قرب الروضة من العاصمة صنعاء من جانب ولسوء أحوال الإمام " المنصور " ومن جانب آخر فقد هوجمت داره في الروضة ـ دار البشائر ـ ، كما نهبت كذلك بيوت أهل صنعاء المغلقة التي يغادرها أصحابها من الأغنياء في موسم الأعناب ، وطرد عامل الإمام " المنصور " ، كما أرسلت رسائل الدعوة إلى مختلف المناطق خاصة إلى القاضي " عبدالله العنسي " صاحب برط معلنين بأن ما قاموا به هو واجب ـ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وعلى إثرها قام الإمام " المنصور " بإرسال القاضي " أحمد بن محمد الحرازي " إلى الروضة حاملاً منه رسائل كتبها كبير قضاته الإمام " الشوكاني " تتضمن الموافقة على كل ما طلبوه من العدل والأمان لهم فما رجعوا بل صمموا على ما عزموا عليه ، وبصعوبة تمكن رسول الإمام " المنصور " ـ الحرازي ـ من الهروب من الروضة ناجياً بحياته ، وقد حاول الأمير " أحمد بن المنصور " أن يقنع " آل الكبسي " بالتراجع عن موقفهم وأرسل - سكرتيره الخاص – " حسن بن علي بن عبد الواسع " بمهمة مشابهة لمهمة " الحرازي " إلا أنها - أيضاً - لم يكتب لها النجاح .

وقد تمكن الأمير " أحمد " بعد ذلك من استدعاء القبائل القريبة من العاصمة صنعاء ، وهي بنو الحارث ، وبلاد البستان - بني مطر - وبنو حشيش ، وهي القبائل الأكثر ولاء للعاصمة ، ولما تجمع له العدد المطلوب بالإضافة إلى بعض جنده غادر صنعاء في الأسبوع الأخير من ذي القعدة سنة (( 1222 هجرية ) ـ ديسمبر ( 1807 ميلادية )) وعسكر في قرية الجراف في منتصف الطريق تقريباً بين صنعاء والروضة ، وكان قد مضى شهر على حركة " آل الكبسي " ، وقد سيطر الأمير على الطرقات ، وقطعت الإمدادات الغذائية عـن الروضة ، وكذلك مصادر المياه – حيث كانت من أهمها غيل " المهدي " وغيل " مصطفى " ، وقد كانا يجريان تحت الأرض على عمق ( مترين أو ثلاثة ) ـ حتى استسلم " آل الكبسي " ومؤيدوهم يوم الخميس 27 ذي القعدة سنة ( 1222 هجرية ) بعد مناوشات قليلة ، ودخل الأمير " أحمد " الروضة صباح اليوم التالي ، وفي يوم السبت الأول من ذي الحجة سنة ( 1222 هجرية ) اصطحب الأمير " أحمد " أسراه من " آل الكبسي " وابن عمه " أحمد بن عبدالله بن المهدي " وغيرهم من المشاركين في الحركة ، ودخل بهم إلى العاصمة صنعاء ظافراً منتصراً حيث أحضرهم إلى الإمام " المنصور " الذي كان قد قرر إعدامهم إلا أن وساطة الإمام " الشوكاني " حالت دون ذلـك ، وتقرر حبسهم فقط ، وهكذا شهدت الروضة أحداثاً عاصفة خلال الفترات اللاحقة .

وأراضي الروضة خصبة جداً يزرع فيها التين والشعير والحنطة إضافة إلى بساتينها الغناء المليئة بأعراش الأعناب ذات الصنف الممتاز المشهورة ( بالعنب الروضي ) فقد كان أثرياء صنعاء يمتلكون فيها بساتين ، وبها منازل لهم يستخدمونها في موسم الأعناب حيث تكثر فيها زراعته إلى جانب الزيتون والمشمش والرمان والليمون وغيرها من الفواكه والخضار ، وقد شهدت مدينة الروضة تطورات عمرانية خلال عصورها الإسلامية واكبتها عناصر فنية وهندسية وكتابات ذات طابع محلي تدل على قدرة الفنان اليمني ومهارته في تنفيذه تلك المعالم التي تشهد على ذلك ، ومن تلك المعالم المساجد التي تصل إلى أكثر مـن ( عشرين مسجداً ) إلى جانب قـبـور العلماء الإجلاء ومن أهم معالم الروضة الجامع الكبير :

1- الجامع الكبير :

الجامع الكبير هو الجامع التاريخي الذي بناه " أحمد بن الإمام القاسم بن محمد " (( 1007 ـ 1066 هجرية ) ـ ( 1597 ـ 1656 ميلادية )) ، وكان يعرف " أحمد بن الإمام القاسم " بـ ( أبي طالب ) ، وإليه تنسب ذريته " بيت أبي طالب " الساكنون إلى اليوم في الروضة .

يقع هذا الجامع في وسط مدينة الروضة ، بدأ ببنائـه في سنة ( 1044 هجرية ) ، وكان الفراغ منه في سنة ( 1049 هجرية ) .

- التخطيط المعماري للجامع : الجامع عبارة عن مبنى مستطيل يتجه من الجنوب إلى الشمال، له ثلاثة أبواب في جداره الغربي ، وثلاثة أبواب في جداره الجنوبي ، وباب واحد في جداره الشرقـي ، وإلى جنوب الجامع صرح مكشوف ، تقع إلى جنوبه الحمامات ، وفي الركن الجنوبي الغربي للجامع توجد المئذنة ، وإلى جوارها إيوانان فيهما بعض القبور .

يتكون مبنى الجامع من أربعة أروقة وصحن مكشوف في الوسط ، فتحت إليه الأروقة الشرقي والشمالي ، والغربي ، أما الصحن الجنوبي فلا يوجد له أبواب تفتح إليه .

- الرواق الشمالي ( رواق القبلة أي ـ بيت الصلاة ـ ) : يتكون هذا الرواق من شكل مستطيل ، مقسم إلى بلاطتين تقوم على مجموعة من الأعمدة عددها ثمانية يرتكز عليها عقود مفصصة ، وهذه العقود تسير موازية لرواق القبلة ، وتختلف فيها أشكال الأعمدة فمنها المضلع ومنها المستدير ، ولهذه الأعمدة تيجان على شكل زهرة اللوتس المفتوحة وبعضها أعمده تيجانها على شكل معين ، يتوسط جدار القبلة المحراب ، ويبدو على هيئة تجويف يعلوه عقد مدبب وأعلى العقد أشرطة كتابية لآية من القرآن الكريم ، نصها : ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ..... ) يرتكز عقد المحراب على عمودين تزينهما زخارف نباتية ـ أو ما يطلق عليها زخرفة الأرابسك ـ ويعلو العمودين تاجان ، وكوشات العقود مليئة بزخارف هندسية ، عبارة عن أشكال سداسية متكررة ، وبطن العقد مزين بزخارف نباتية عبارة عن زهرة التوليب ـ شقائق النعمان ـ وزهرة القرنفل بشكل متكرر ، أما دخلة المحراب فهي مزخرفة في الأعلى بشكل طاقية ، تظهر عليها زخرفـة شجرة الحياة ، وأسفلها زخارف نباتية قوامها أوراق رمحيـة وأوراق مسننة وزهرة الرُمان .

يفتح رواق القبلة على صحن الجامع بثلاثة أبواب تعلوها عقود متواترة على نمط عقود العمارة العثمانية ، ـ تأثيرات تركية ـ ، ويتخلل تلك الأبواب ثلاث نوافذ .

- الرواق الشرقي : يتكون من بلاطتين بواسطة بائكة من الأعمدة عددها سبعة تحمل عقوداً مدببة تتجه عمودية على جدار القبلة ، ويفتح في الجدار الشرقي باب يؤدي إلى الخارج ، وباب آخر يؤدي إلى مكتبة الجامع التي تقع إلى شرق الجامع ، كما يفتح فيه باب من الجهة الجنوبية يؤدي إلى الرواق الجنوبي ، وفي جداره الغربي تفتح عدة أبواب على الصرح المكشوف

- الرواق الغربي : وهو يشبه الرواق الشرقي ، ويتميز أن جداره الغربي يفتح فيه عدد كبير من الأبواب عددها ثلاثة أبواب ، إضافة إلى أربع نوافذ .

- الرواق الجنوبي : يتكون من بلاطتين ، بواسطة بائكة من الأعمدة عددها ثمانية تحمل عقوداً مدببة تتجه موازية لجدار القبلة يفتح في جداره الشمالي ثلاثة أبواب على الرواق الشرقي باب وبابين على الرواق الغربي ويتوسطه محراب مزخرف ويفتح في جداره الجنوبي ثلاثة أبواب على الصرح .

- المـئـذنــة :- تقع في الركن الجنوبي الغربي للجامع ، وقد سقطت منارة هـذا الجامع قبل ( ستين عاماً ) تقريباً -إن لم يكن أكثر- حيث سقط أجزاء من بدنها الإسطواني ، ثم أعيد بناؤها في سنة ( 1343 هجرية ) .

وتتكون المئذنة من قاعدة مربعة كبيرة ، توجد في الجهة الشرقية منها ثلاث فتحات ذات عقود دائرية وهي فتحات صماء ، وفي القاعدة الباب الذي يدخل منه إلى داخل المئذنة التي يصعد إليها عبر درج بنيت من أحجار الحبش ، والقاعدة بالكامل مبنية بالأحجار ، أما بدن المئذنة الإسطواني فهو مبني بالطوب المحروق ـ الآجر ـ ومزين بزخارف نباتية متنوعة .



user posted image
عمر عزعزي
ياأستاذ محمد نشتي على مدينة الحضاره والثقافه(تعز)
أ.رشيد دبعي
الشكر لك عزيزي محمد .
الموضوع جميل ومدعم بالصور .
شكرا لجهودك ...
أ.محمد القليصي


user posted image

عزيزي عمر الأسبوع القادم سنتحدث عن تعز.. تلبية لطلبك..

مشكور أستاذ رشيد على شكرك..

user posted image
صفي الدين اليمني
هي جميله بس بدون المسؤلين الموجودين
أ.محمد القليصي


user posted image

wink.gif

user posted image
عدنان القصوص
وبعدها عمران تمام
أ.محمد القليصي


user posted image

بس ذكرنا.. بعد ما نذكر تعز الاسبوع القادم..ذ

user posted image
أ.محمد القليصي


user posted image

بس ذكرنا.. بعد ما نذكر تعز الاسبوع القادم..

user posted image
عدنان القصوص
انشا الله
أ.محمد القليصي
user posted image

إخواني الأعزاء ..

كنت قد وعدت في الأسبوع الماضي أن أكتب من مدينة تعز..

وقد والله حاولت ..

ولكن وجدت أني لن أفي حقها..

لوكتبت عنها إجمالا..

لذا فإني مضطر للحديث عنها مديرية مديرية..

حتى تنتهي السلسلة..

السلام عليكم..

user posted image
مع خالص تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية الصلو


(أ) مدينة الصلو : تقع جنوب شرق جبل صبر على بعد حوالي ( 45 كيلومتراً ) ، والصلو جبل ووادٍ خصيب التربة كثير الينابيع متنوع المحاصيل والثمار يذكره " الهمداني " في كتابه " الصفة " " الصلو " مقترناً " بجبل أبي المغلس " ، الذي يقع شرق جبل الصلو الجامع لجبال السكاسك ، ومن أهم المعالم التاريخية والأثرية والسياحية فيه قلعة وحصن الدملؤه :

قلعة الدملؤه : تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤه نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها مما زاد من شهرتها .

ويشير " الهمداني " أن الدملؤه من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها بما يقول : (( قلعة الجؤه لأبي المغلس في أرض المعافر وهي تطلع بسلم فإذا قلع لم تطلع ) وفي موضع أخر ( بسلمين في السلم الأسفل منها " أربع عشرة ضلعاً " والثاني فوق ذلك " أربع عشرة ضلعاً " بينهما المطبق وبيت الجرس على المطبق بينهما ، ورأس القلعة يكون " أربعمائة ذراع " في مثلها فيها المنازل والدوار ، وفيها مسجد جامع فيه منبر ، وهذه القلعة ثنيه من جبل الصلو يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه ( مائة ذراع ) عن جنوبها ، وهي عن شرقها من خَدِيرْ إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين ، وكذلك هي من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤه ، ومن غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها ، وبها مرابط خيل ، ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة مع السلم الأسفل غيل عذب لا بعده وفيه كفايتهم ، وباب القلعة في الجهة الشمالية ، وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها ثم المأتي شمال سوق الجؤه إلى خَدِيرْ ، وفي فترة حكم الدولة الصليحية ( 439 - 532 هجرية ) تمكن الملك " علي بن محمد الصليحي" من الاستيلاء على قلعة الدملؤه بعد صراع عنيف وحصار طويل لحامية " بني نجاح " التي كانت مسيطرة على القلعة عام ( 452 هجرية ) .

ويشير الدكتور " محمد يحي الحداد " في كتابه " تاريخ اليمن السياسي " أن " منصور بن المفضل بن أبي البركات " سلم " محمد بن سبأ " ما كان ينظره من المعاقل والمدن التي انتقلت إليه بعد وفاه السيدة " أروى بنت أحمد الصليحي " ، وأتخذ " محمد بن سبأ " قلعة الدملؤه مقراً رئيسياً له وأقام فيها إلى أن توفى عام ( 548 هجرية ) وأستمر بعده سيطرة " بني زريع " على قلعة الدملؤه في عهد السلطان " عمر بن محمد بن سبأ " الملقب بالمكرم إلى عام ( 560 هجرية ) ، وخلال عهد الدولة الرسولية يشير " الخزرجي " في كتابه " العقود اللؤلؤية " إلى أن الملك المظفر " يوسف بن عمر " أستولي على قلعة الدملؤه عام ( 648 هجرية ) ، وظلت تحت سيطرة ملوك بني رسول حيث دلت على ذلك الشواهد الآثرية المتناثرة حول الحصن منها عتبة المدخل المؤرخ عام ( 778 هجرية ) ، وهي كتله حجرية ضخمة طولها حوالي ( 1.8 متراً ) ، وعرضها حوالي ( 60 سم ) مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز تتألف من ثلاث أسطر تقرأ : (( بسم الله الرحمن الرحيم أنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ، أمر بعمارته مولانا ومالك عصرنا السلطان بن السلطان العالم العادل ضرغام الإسلام غياث الأنام سلطان الحرمين والهند واليمن مولانا السلطان الأفضل من الأنام والملك المجاهد أمير المؤمنين " العباس بن علي بن داود بن يوسف بن عمر بن علي رسول " خلد الله ملكه ونصره ، رفعت العتبة المباركة بتاريخ الرابع والعشرين من رجب الأصم سنة ( ثمان وستين وسبعمائة ) مؤيداً بالنصر والتوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم )) وتوالى الاهتمام بالحصن في الفترات اللاحقة للدولة الرسولية حيث دعى الأمام " محمد بن أحمد بن الحسين أبي القاسم " المعروف " بصاحب المواهب " دعى لنفسه عام ( 1098 هجرية ) من حصن المنصورة بالصلو وأعلن الإمامة خلفاً لأبيه .


user posted image
مع خالص تحياتي ..
user posted image
قتيبة
جزاك الله خير يا أستاذ .
أ.محمد القليصي
user posted image

وإياك عزيزي قتيبة..

user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية المخا

(أ) مدينة المَخا : - بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور ، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 94 كيلومتراً ) على ساحل البحر الأحمر ، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية باسم ( مخن ) فقد قامت مدينة المَخا بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام ، وقد سجل اسم المَخا في نقوش يمنية قديمة بخط المسند ، مثل نقش للملك " يوسف أسار " المشهور " بذي نواس " يذكر النقش أن الملك " يوسف أسار " قاد جيشه إلى ( مخن - م . خ . ن ) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان " يوسف " يهودياً ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام ( 525 ميلادية ) ، فمدينة المَخَا أذن هي ( مخن ) أو ( مخان ) بلغة المسند وهو اسمها مُنذُ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم ، كما إن ميناء المَخا كان يتبع الملك الحميري " كرب إل وثر " ملك ظفار .

تعرضت مدينة المَخَا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في ( أوائل القرن العاشر الهجري ) على سواحل اليمن ، وكانت هذه الحملات سبباً رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية ، والحكومة البريطانية على المنطقة ، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية ، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية ، ويقول الأستاذ " شرف الدين " في كتابه " اليمن عبر التاريخ " بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المَخا عام ( 954 هجرية ) وكانت مدينة المَخا تشكل موقعاً عسكرياً ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (( 1049 هجرية ) - ( 1640 ميلادية )).

أخذت مدينة المَخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في ( القرن السابع عشر الميلادي ) في أوج ازدهارها ، ويقول المؤرخ " الواسعي " ( وباسم المَخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي (( MOCKA COFFEE ، وتعني بن المَخا ) .

وقد كان البن أهم سلعة يمنية تصدر إلى الخارج عبر ميناء المَخا في العصور الحديث ، إضافة إلى الصبر ، والبخور ، وأعواد الأراك ، في العصور القديمة ، كما تصدر كميات كبيرة من الزبيب.

و بدأ ميناء المخا يفقد أهميته في أواخر ( القرن التاسع عشر الميلادي ) مع ازدهار ميناء عدن الذي أهتم به البريطانيون ، وميناء الحديدة الذي أنشأه العثمانيون آنذاك ، كما زاد من تراجع مدينة المَخا ما عانته خلال حربين دمرت قلاعها وهدمت منازلها وقصورها الفخمة ومتاجرها الكبيرة ، الأولى : أثناء الحرب العثمانية الإيطالية عام ( 1911 ميلادية ) ، والثانية : أثناء الحرب العالمية الأولى حين دمرها البريطانيين في قتالهم ضد العثمانيين عام ( 1915 ميلادية ) ، إضافة إلى ذلك تراجع إنتاج البن في اليمن بسبب ظهور منتجين جدد للبن في العالم مثل البرازيل والمكسيك .

ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والسياحية في مديرية المَخا هي :

1- مدينة المَخا القديمة : تعتبر مدينة المَخا القديمة إحدى المدن التاريخية الهامة ، وكانت تحتوى على العديد من المواقع الأثرية حيث أتى على ذكرها الرحالة " نيبور " في يومياته التي سجلها عند زيارته للمدينة ما بين عامي ( 1762 - 1763 ميلادية ) بقوله : ( أن المَخا مدينة مأهولة بالسكان ومسورة ، بالإضافة إلى السور توجد أبراج للحراسة على طريق مَوْزع منتشرة بين المدينة وبير البليلي ، وعلى البحر تطل قلعتان مزودتان بمدافع ، وهما قلعة طيار ، وقلعة " عبد الرب بن الشيخ الشاذلي " ، وبعض البيوت داخل سور المدينة مبنية بالحجارة بطريقة جميلة مشابهة لطريقة بناء بيوت بير العزب في العاصمة صنعاء ، أمَّا أكثر البيوت سواءً داخل السور أو خارجه فإنها فأنها عن أكواخ مخروطية من العشش المبنية بالقش ، وفي خارج المدينة تنتشر أشجار النخيل بكثرة وبين هذه الأشجار توجد حدائق جميلة وكان يضم سور المدينة خمسة أبواب هي :

1- باب العمودي ، 2- باب الشاذلي ، 3- باب فجير ، 4- باب صندل ، 5 - باب الساحل

وقد ضمن " نيبور " في يومياته المنشورة رسماً توضيحياً للأبواب الأنفة الذكر وفقاً للتسلسل الرقمي السابق ، إضافة إلى بعض المواقع الهامة وفقاً للتسلسل التالي :

6- قصر عامل مدينة المَخا 7 - المقبرة التي يقبر فيها الأوربيون 8 - أبراج على الطريق المتجهة إلى ميناء مَوْزع 9 - الطريق إلى بيت الفقيه

ويشير " نيبور " إلى أن في المخا كان يسكن حوالي ( سبعمائة هندي ) ومجموعة من اليهود منعزلين خارج المدينة ، وفي الوقت الحاضر أصبحت المدينة لا تعدوا أكثر من مجموعة من مبانٍ قديمة معظمها أطلال ، إضافة إلى بعض الأكواخ المخروطية من العشش -القش- سكن للصيادين ، ويعمل أفرادها عموماً في خدمة الميناء الذي أصبح الآن مجرد ميناء صغير يساهم بصورة أو بأخرى في خدمة التجارة الخارجية لليمن ، ومرسى لسفن الصيد ، ومُنذُ أن قلت أهمية هذا الميناء اتجه سكانها نحو الرعي البسيط عند أقدام الجبل .

2- الميناء القديم : يقع على الساحل الغربي من مدينة المَخا ، ولم يتبق من معالمه سوى بقايا أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل ، وتمتد على مسافة حوالي ( 30 - 50 متراً ) إلى البحر ، ويستدل من تلك الأساسات وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب ، أمَّا فناء الميناء الذي تصل مساحته حوالي ( 40 × 12 متراً ) ، بُني على أساس خرساني ، ويوجد في قمته صحن دائري من معدن النحاس يرتبط بسلم حديد إلى أسفل ، وموقع الميناء بصورة عامة يعاني من الإهمال ويتزايد سوء الموقع نتيجة للعوامل البيئية والرطوبة العالية التي تؤدي إلى زيادة مظاهر الصدأ والتآكل الذي ينخره يوماً بعد يوم .

3- جامع الشيخ " الشاذلي " وضريحه : يعد من أهم المعالم الأثرية في مدينة المَخا ، وينسب إلى الشيخ أبو الحسن " علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد دعسين القرشي الصوفي الشاذلي " وهو أحد مشائخ الطريقة الشاذلية في اليمن خلال القرنيين ( الثامن والتاسع من الهجرة ) ، وقد ترجم له المؤرخ " الشرجي " في كتابه " طبقات الخواص " ص 233 بقوله : ( وقد كان له مكارم وفضائل يعين الفقراء والوافدين بماله وجاهه ، وكان له زاوية يشتغل بالعلم ويتوافدون إليه طلابه وأصحابه توفى عام (821 هجرية)، قبره في مدينة المَخا مقصود للزيارة) وفي عام ( 1399 هجرية ) تم إعادة ترميمه وتوسيعه مع رفع الأسقف بواسطة أعمدة خشبية ، ويحتوي المسجد على عدد تسعة قباب متراصة على هيئة ثلاثة صفوف ، ولم يبق من المعالم الأثرية للمسجد سوى بعض الزخارف النباتية والهندسية بطريقة الحفر البارز على السقف الخشبي في بيت الصلاة ، وكذلك بقايا المأذنة في الناحية الجنوبية الغربية من المسجد ويلاصق المسجد في الناحية الجنوبية "ضريح الشيخ الشاذلي" وهو عبارة عن بناء مربع الشكل من الحجارة والطوب المحروق وتغطي السقف قبة ذات مقرنصات ترتكز على حنايا ركنية مصمتة وتضم القبة إلى جانب قبر " الشاذلي " عدداً من القبور ترتفع عن مستوى الأرض بمقدار( 80 سم ) على هيئة مصاطب مبنية بالحجارة والقضاض .

4 - الزهاري : عزلة الزهاري تتصل من الشمال بمديرية الخوخة في محافظة الحديدة ، المشهورة بشواطئها الجميلة والنقية ، وشواطئ مديرية الزهاري لا تقل جمالاً ونقاءاً عنها حيث تضم عدداً من مواقع الشواطئ البحرية الطبيعية السياحية والقرى التقليدية الجميلة مثل :

- قرية يختل : التي تضم عدداً من المساجد التاريخية القديمة وتحيط بها أشجار النخيل الباسقة بكثافة .

- الرويس : تبعد عن الشاطئ ( كيلومتراً واحداً ) تظللها أشجار النخيل الباسقة والأشجار المتشابكة .

- الزهاري : شاطئ سياحي جميل ونقي .

- الكديحة : مصب وادي زراعي غني بالفواكه والخضروات المتنوعة ، وشاطئ سياحي جميل ونقي .

- المُلك : من أجمل الشواطئ السياحية الساحرة بجمالها ونقاء وصفاء مياهها ، وجمال رمال شواطئها .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية الــــــــمســـــــراخ

(أ) جَبَأ: مدينة أثرية كانت تقع جنوب غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 25 كيلومتراً ) ، وإلى الغرب من مدينة جَبَأ الأثرية يوجد مركز المديرية ، المِسْراخ - بكسر الميم وسكون السين - ، وأشهر زراعتها البن والفواكه ، وتتبعها عدة عزل وقرى ، ورد ذكرها في العديد من المصادر والمراجع التاريخية جَبَأ - بفتح الجيم والباء ثم همزه - على وزن جبل ، وهي مدينة أثرية تقع غرب جبل صبر المطل على مدينة تعز ، كما ورد ذكرها في النقوش القديمة باسم ( جباو ) ، وهي إحدى الممالك اليمنية التي ظهرت على مسرح التاريخ القديم ، وينسب إليها الملوك الجبائيون ، كما اشتهرت جَبَأ قديماً بالتجارة والصناعة .

أمَّا " الهمداني " فذكر " جَبَأ " في كتابه " صفة جزيرة العرب " بأنها : كورة المعافر في فجوة بين جبل صبر وجبل ذَخِرْ - جبل حبشي - ، وطريقها في وادي الضباب وتباشعة ، وتسكنها السكاسك، ورسيان ، والركب ، وبنو مجيد ، وجيرة لهم من بني واقد ، وملوك المعافر " آل الكرندي من سبأ الأصغر " ينتمون إلى " ولادة الأبيض بن جمال " ، منازلهم بالحبيل من قاع جَبَأ الذي يفضي في المنحدر إلى ناحية بني مجيد ويضيف " الهمداني " أن جَبَأ مدينة المعافر ، وهي " لآل الكرندي من بني تمامة إلى حمير الأصغر " .

وفي هامش " الصفة " يقول " الأكوع " إن جَبَأ كان يقام بها سوق في دورة الأسبوع ، ويضيف " الأكوع " أن بعض الفلاحين كان يحرث مزرعته بجانب المدينة المذكورة إذ ظهر له صلول بلاط فتابع الحفر فأفضى به إلى باب ثم إلى مكان صغير وعثر فيه على تمثال ثور على قاعدة من المرمر ، وأمام التمثال مسرجة مصباح من المرمر وعليها كتابات بالمسند ثم جاءه الناس يشاهدون التمثال وما حوى ، وحينذاك ساومه بعض المارة من اليهود على بيعه ، ودفع له مبلغاً كبيراً وحدثت نفسه لماذا يساومه هذا اليهودي ؟ وبهذا الثمن ، وهو مجرد صنم يعبد من دون الله فعمد الرجل إلى التمثال فكسره ، أمَّا المسرجة فقد باعها على انفراد بعد حين ، ومدينة جَبَأ اليوم خربة لم يبق منها غير مسجدها وسوق هنالك يسمى سوق جَبَأ ، وكانت من مدن اليمن المشهورة ومن المواقع الهامة في المسراخ ، وحصبان تشكل عزلة تقع جنوب جبل صبر ، وهي حصبان أعلى وحصبان أسفل ، ينسبها الإخباريون إلى " حصبان بن حذيفة بن حجر بن قاول " ، وهي تدخل ضمن نطاق مدينة جَبَأ الأثرية في الناحية الشرقية .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية المواسط

(أ) مدينة السواء : تقع مدينة السواء جنوب مدينة تعز ، على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) تقريباً ، وتبعد عن سوق النشمة بحوالي ( 9 كيلومتراً ) على الخط الرئيسي المؤدية من تعز إلى التربة ، وتعتبر السواء اليوم مركزاً لعزلة كبيرة من مديرية المواسط ، وتضم عدداً من القرى والمحلات ، ومن أهم ما يميز هذه المدينة موقعها الجغرافي الهام الذي يتحكم بطريق التجارة الذي كان يربط المدن اليمنية القديمة بشواطئ وموانئ البحر الأحمر ، وقد اتخذها ملوك " بني الكرندي " مركزاً في ( القرن الرابع الهجري ) .

وقد ورد ذكرها عند العديد من المؤرخين حيث ذكرت في " معجم البلدان لياقوت الحموي " المتوفي عام ( 626 هجرية ) إلاَّ أنه لم يحدد مكانها تحديداً دقيقاً ، كما ورد ذكرها في كتاب " المفيد لعمارة اليمني " وأشار إليها - أيضاً - " بن المجاور " ، وقد بقي اسم مدينة السواء يتردد في المصادر التاريخية إلى العصر الحديث ، ويسمى موقعها اليوم " حصن القدم " الواقع في عزلة السواء ، والتي تبعد عن الحصن بما لا يزيد عن ( كيلومترين ) ، وتدل الشواهد الأثرية والنقشية المكتشفة في اليمن حديثاً أن مدينة السواء وحصنها كانتا موجودتان قبل الإسلام .

ومن هذه الشواهد يذكر النقش القتباني ( ريبورتوا - 4329 ) الذي يعود إلى ( القرن الثاني ق . م ) ، تشييد محفد في مدينة " هربت " وهي " هجر _ جنو الزرير" وشيد هذا المحفد جماعة من مدينة السواء مقيمون في المدينة وأن مدينة السواء كان لها علاقة مباشرة مع تلك المدن القديمة .

كما يذكر النقش ( ja 585 ) من عهد " إل شرح يحضب ويازل بني ملكي سبأ وذي ريدان " في حوالي ( منتصف القرن الثالث الميلادي ) مدينة السواء " هجرن - سوم " ثلاثة مرات الأسطر ( 5 - 7 - 11 ) ، ويذكر صاحب كتاب " الطواف حول البحر الإريتري " أن مدينة السواء في المعافر وأن قيلها يقيم في المدينة ، ويشير إلى أن المسافرين كانوا يتجمعون في المدينة لاختيار الوقت المناسب للسفر بالبحر ، مما أكسب مدينة السواء عائدات كبيرة من الضرائب المفروضة على السلع التجارية في ميناء موزع الذي كان يستقبل البضائع من خارج اليمن وداخلها ، وبالتالي اكتسبت مدينة السواء أهمية كبيرة لذلك ، ونستطيع القول بناءاً على تلك الشواهد أن مدينة السواء كانت منطقة استيطان حضاري تعود جذوره إلى ( ما قبل الميلاد ) وازدهرت في ( القرون الأولى من الميلاد وما بعدها ) .

وفي الآونة الأخيرة عثر على نقش هام يلقي ضوءاً جديداً على بعض الفقرات التي أوردها المؤرخون ويعزز صحتها ، قام بنسخه وتصويره الأستاذ " عبد الغني علي سعيد " الذي عكف بدراسة تتعلق بالموقع وبمدينة السواء كمحطة على طريق التجارة إلى البحر الأحمر ، يبلغ طول الحجر ( 80 سم ) ، وارتفاعه ( 22 سم ) ، وسمكه ( 17 سم ) يتألف من خمسة أسطر ، كتب بطريقة الحفر الغائر على الحجر ، وحروفه صغيرة ومتزاحمة ومعناه الإجمالي " كليب يهأمن عامل شَّمر يهحمد ذي معافر وأجناد الأشاعر والقبائل من الكلاع واعسيفري - عصيفري - وذي حبيل - الحبيل - شيد وأقام معبد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالبرحة - بقعة رحبة - وسهله ( المسماة ) الصيرات ( الكائنة ) تحت المدينة سواء ( السواء ) فليتعهد الإله ( ذي سماوي ) إله أمير بالسلامة والنجاة والحماية " لكليب يهأمن " وقبيلة " بني ذي معافر " سادة البيت ( القصر ) شبعان .

ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية المواسط هي :-

1- حصن القدم : يقع في مدينة السواء ، يعلو الحصن بقايا آثار مدينة كبيرة تحيط بالحصن من الجهات الشمالية والجنوبية تتمثل في خرائب مبانٍ متزاحمة وأحجار كثيرة ، وقد حفر بعض العابثين في هذه البقعة وعثروا على لقي أثرية وتظهر في الحفائر شقافات فخارية استخرجت من تلك الحفائر ، ولا تزال هناك بقايا أسوار الحصن ، وبعض المباني قائمة ، حفر فيها - أيضاً - العابثون وعثروا على عدد من المدافن ، وكذلك على أوانٍ من الفخار وفي أعلى الحصن آثار لمعبد قديم ، وفي أسفل الحصن من الناحية الجنوبية بقايا آثار لمعبد آخر ، ولا تزال بقايا سور الحصن في جميع الجهات ويقع الباب الرئيسي في الناحية الجنوبية ، وفي الموقع توجد خزانات مياه عديدة مازالت بحالة جيدة منها في الناحية الشمالية وإلى أسفل الحصن خزان كبير يسمى " بركة الجاهلي" وما يزال معظمه قائماً ، وفي الجهة الجنوبية يشاهد عدد من صهاريج المياه المنقورة في الصخر .

أمَّا المقابر الصخرية فإنها تنتشر في الناحية الغربية للحصن وبعضها لا يزال يحتفظ بشكله الداخلي كاملاً وفي أحدها آثار مدخل جميل ، وله درج وينفذ إلى فناء محاط ببناء أحجار مهندمة .

ويحتفظ متحف تعز بعدد من اللقي الأثرية التي التقطت من موقع مدينة السواء منها رأس أسد من المرمر به زخارف بارزة على الرقبة ومبخرة من الحجر الجيري عليها زخرفة من جانب واحد وإفريز منحوت من الرخام يمثل الوعل ، وقطعة من المرمر نحت عليها زخرفة خاصة بالمعابد وثلاثة قطع كروية عبارة عن ميازيب ، إضافة إلى مائدة قرابين معمولة من حجر أحمر ومجموعة أخرى من اللقي الأثرية عثر عليها في مدينة السواء ، هي حالياً عهدة بقسم الآثار جامعه صنعاء .

كما توجد العديد من المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة في المساحة الجغرافية لعزلة السواء حالياً كانت ترتبط بشكل أو بآخر بالمركز القديم - حصن السواء - ، بالإضافة إلى قيامها على طريق القوافل التجارية التي كانت ممتدة من عاصمة المعافر القديمة ( جَبَأ ) ثم حصن القدم ووصولاً إلى ميناء موزع وهذه المواقع وهي :

- الدقداق : يقع في قرية المشّمر ويضم بقايا أساسات لمنشآت معمارية قديمة وتحيط به الأراضي الزراعية من جميع الجهات .

- الصردف : عبارة عن إطلال أثرية لمستوطنة قديمة تقع في هضبة على الطريق التجاري القديم ويلاحظ بقايا أساسات لمبانٍ قديمة شيدت بأحجار غير مهندمة .

- جبل المرياخة : يقع شرق حصن القدم ، وتوجد فيه أربعة كهوف صخرية فيها مقابر قديمة منحوتة في الصخور بشكل جيد ، يوحي المظهر بأن المقابر أنجزت بإتقان ومهارة فنية رفيعة المستوى .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
عدنان القصوص
لا تنسى عمران وخصوصا خمر
أ.محمد القليصي
user posted image

أهلا عدنان..

ولا يهمك بس نكمل مديريات تعز..

user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية الوازعية

أحد المديريات التابعة لمحافظة تعز ، تقع في غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 68 كيلومتراً ) تقريباً ، ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية الوازعية هي :

1- حصن عزان : حصن يقع في قرية الخضيرة بعزلة الأحيون ، لا تزال بعض منشآته قائمة حيث استغلها الأهالي كمساكن لهم ، فهو يحتوي على عدة مبانٍ داخل السور مازالت بعضها سليمة والبعض الأخر معرض للانهيار ، يوجد به ساقية واحدة وسد للمياه مازال سليماً حتى الآن .

2- حصن جبل الدامغة : يقع في قرية الشعوبة بعزلة المشاولة ، عبارة عن سور في أعلى الجبل بداخله ساقية مازالت موجودة وبيت صغير مازال قائماً إلاَّ أنه غير مسكون فبدأ يتهدم ، لم يبق منه سوى جدران دور واحد ، وصلت إليه لجنة من الآثار وعملت على الحفاظ عليه ، وهو قريب من مركز الناحية من جهة الغرب لمدينة الشقيراء .

3- وادي الغيل : من أهم المواقع السياحية في مديرية مَوْزع تجري فيه المياه على مدار العام ، وعلى ضفتيه تنتشر المزارع الزراعية حيث تظلل أشجار النخيل الباسقة مساحات واسعة من الوادي .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية جبل حبشي

(أ) جبل حبشي : يقع في الناحية الغربية لجبل صبر ، عرف جبل حبشي قديماً باسم جبل ذَخِرْ - بفتح الذال وكسر الخاء المعجمتين وآخره راء ساكنة - ، يذكر " الهمداني " في كتابه " الصفة " ذَخِرْ وبعض الأودية المجاورة مثل الجريبة ، والممحاط ، ومنها وادي الحسيد غرب جبل صبر ، وجبل سامح ، وجبل ابن أبي المغلس ، وعن يمينه الجبزية وعن شماله برداد ما بين جبلي صبر وذَخِرْ وجَبا وجميع قاع السامقة ، وقد ورد ذكره ضمن الحصون والقلاع التي سيطر عليها " بنو الكرندي " ، وهم قوم من حمير ، ويضيف " الحجري " عن " ابن بامخرمة " أن في جبل ذَخِرْ مآثر حسنة منها مسجد في " أبيات حسين " ، ومسجد في " قرية السلامة " بناها " عباس بن عبد الجليل بن عبد الرحمن التغلبي " ، وكذلك مدرسة في موضع يعرف بالجُبيل - تصغير جبل - ، وكان " عباس التغلبي " صاحب أعمال حسنة وخيرة ، توفى بمدينة زبيد عام ( 664 هجرية ) .

كما وردت الإشارة إلى ذَخِرْ وحصن عزان في أحداث عام ( 808 هجرية ) حيث تم القبض والسيطرة على الحصنين ودخولهما تحت الطاعة للسلطان الرسولي ، وفي عام ( 837 هجرية ) تقدم الأمير جمال الدين " مفتاح الظاهري " بالعسكر وتسلم الأمراء والمقدمون حصن عزان ذَخِرْ المحروس ، ورتب أمور الحصن وضبط البلاد .

وتتبع ناحية ذَخِرْ - جبل حبشي - عدة عزل منها بلاد بني خولان ، وعزلة القحاف ، وعزلة الحقل وبلاد بني الوافي ، وعزلة الحبيل ، وعزلة الشراجة ، وعزلة بني عيسى ، وعزلة المحشا ، وعزلة البريهة ، وعزلة الراتبة ، وعزلة بني بكاري ، وعزلة العفيرة ، وعزلة التويهة ، وعزلة عرشان ، وعزلة شرياف ، ومنها تباشعة - تبيشعة - في عزلة البريهة ذكرها " الهمداني " ، ويسكنها السكاسك .

(ب) يَـفْـرُس :- بفتح الياء المثناه التحتانية وسكون الفاء وضم الراء ثم سين مهملة - ، هي مدينة تقع جنوب غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 25 كيلومتراً ) تقريباً ، وقد كانت قديماً من نواحي جَبَأ ، وفي ( القرن التاسع أو العاشر الهجري ) انتقلت الناحية إلى يَفْرُس ، وتعد اليوم مركز مديرية جبل حبشي - ذَخِرْ - ، وتتبعها عدة عزل ، ترجع شهرتها إلى وجود ضريح الشيخ " أحمد بن علوان " فيها ، وهو أحد مشائخ الطرق الصوفية الكبار في اليمن ، وله أتباع لا يزالون إلى الآن .

ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية الهامة في مديرية جبل حبشي هي :-
- المساجد القديمة والمزارات الدينية :

1 - الشيخ " أحمد بن علوان " وضريحه : يقع إلى الجنوب من جامع الشيخ " أحمد بن علوان " عن نسب الشيخ " أحمد بن علوان " يقول الأستاذ " عبد العزيز سلطان المنصوب " في كتابه " الفتوح لابن علوان " هو : " أحمد بن علوان اليَفْرُسي " ، وقد نقل من خطه أبو الحسن صفي الدين " أحمد بن علوان بن عطاف بن يوسف بن مطاعن بن عبد الكريم بن حسن بن إبراهيم بن سليمان بن علي بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم " .

- مكان وتاريخ ولادة الشيخ " أحمد بن علوان " : يشير الأستاذ " عبد العزيز سلطان " عن " البهاء الجندي " أن مولد الشيخ " أحمد بن علوان " في موضع يقال له " ذي الجنان " من جبل ذَخِرْ ، وتاريخ ولادته قبل أو بعد عام ( 600 هجرية ) بسنوات قليلة ، أمَّا " الخزرجي " فيذكر في كتابه " العقود اللؤلؤية " أن مولد الشيخ " أحمد بن علوان " كان في " قرية عقاقة " - بضم العين المهملة وألف بين قافين وآخر الاسم هاء مربوطة - ، وهي قرية في جبل صبر ، وأنه نشأ في " قرية ذي الجنان " من جبل ذَخِرْ تربى على الرعونة ولم ينشأ على الترف على ما جرت عليه عادة أولاد الكتاب لأن والده كان كاتباً للملك " المسعود بن الملك الكامل " ( 612 - 626 هجرية ) ثم شب شباباً حسناً وكان قارئاً كاتباً عارفاً بالنحو فاضلاً في اللغة والكتابة وذكر عن أخباره أنه دعته نفسه وهو شاب إلى قصر باب السلطان بينما هو سائر في أثناء الطريق إذا بطائر أخضر قد وقع على كتفه ومدّ منقاره إلى فيه ففتح فمه فصب فيه الطائر شيئاً فابتلعه الشيخ ثم عاد من فوره إلى بلده فلزم الخلوة ( 40 يوماً ) فلمَّا كان ( يوم الحادي والأربعين ) خرج من خلوته وقعد على صخرة يتعبد فانقلبت الصخرة عن كف فقال له : صافح الكف ، فقال : ومن أنت فقال " أبوبكر " فصافحه فقال له نصبتك شيخاً - وإلى ذلك أشار في شئ من كلامه الذي يخاطب به أصحابه حيث يقول : وشيخكم أبوبكر الصديق - ثم ألقى له الحب في قلوب الناس والوجاهة ، وظهرت له كرامات كثيرة ، وتحكم له جمع كثير ، وكان أمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، ولا يخاف في الله لومة لائم ، ويعد من أشهر الأولياء في اليمن ، وقد كان - أيضاً - فصيحاً وأديباً وإماماً صوفياً وشجاعاً من الطراز الأول وقد ختم القاضي " البهاء الجندي " ترجمته للشيخ " أحمد بن علوان" في كتابه " السلوك " بقوله : ( وقد جعلت ذكر هذا الرجل فارس الأعقاب في أهل جَبا ونواحيها فليعرف العارف أن غرضي بذلك جعله ختامهم لأن الله ختم الأنبياء بأفضلهم ) ، وكان " أحمد بن علوان " يسمى " جوزي اليمن " لجزالة نثره ، وشعره عذب وعميق ، وهو أول من كتب المربعات والمبيتات والمخمسات في اليمن ، وتدل على ذلك قصيدته التي مطلعها :

جاءتك هاسون أعصان ياسون

جونيه الجسون بيضاء لاجون



وله مراسلات بليغة مع ملوك عصره من بنى رسول خصوصاَ تلك التي جرت بينه وبين الملك المنصور " عمر بن علي بن رسول " وفيها قصيدته التي أوضح فيها للملك الدور الذي ينبغي أن يقوم به لإنقاذ رعاياه مما يعانونه من البؤس والحرمان يقول في ختامها :

فانظر إليهم فعين الله ناظره هم الأمانة والسلطان مؤتمنُ

عـار عليك عماراتُ مشيده وللرعـية دور كلها دمـن



ويضيف الأستاذ " عبد العزيز سلطان " في كتاب " الفتوح لابن علوان " أن المتتبع لمراسلات الشيخ " أحمد بن علوان " في مخاطبات الملكين اللذين عاصرهما يلمس فيها موقف الإنسان العارف والناصح والمدافع عن الحق ، وقد كانت قضية الظالم تستلزم هز البنيان الظالم من جميع جوانبه حيث نجده يرنو ببصره إلى فئة تعتبر من أهم وأخطر الفئات في المجتمع ، وهي الفئة المعاونة للحاكم الظالم التي لولا وجودها لمَّا تمكن هذا الظالم من الظلم فيقول : ( وظلمتكم سيآتكم في الدنيا وسيئات أنفسهم في الآخرة فاحتسبوا ما صار إليهم ، ولا تكونوا على ظلم إخوانكم لهم أعوانا فتكونوا لهم أتباعاً يوم القيامة وإخواناً …) ، والشيخ "أحمد بن علوان" إلى ذلك يعتبر واحداً من أقطاب الصوفية وأهل التصوف ، تضمنها كتابه " التوحيد الأعظم " ومن مؤلفاته الأخرى :

- الفتوح – محقق ومطبوع ضمن سلسلة الصفاء

- البحر المشكل الغريب – محقق ومطبوع ضمن سلسلة الصفاء

- المهرجان – محقق ومطبوع ضمن سلسلة الصفاء

- رسالة الكبريت – محقق ومطبوع ضمن سلسلة الصفاء

- مجموعة خطب منبرية ، قاموس الحقائق ، كنز العرش ، البحر المحيط ، وداع رمضان ، الهواية في علم الغيب ، البلاغة والتصويب ، الإشراق .

- تاريخ وفاه الشيخ " أحمد بن علوان " : كانت وفاه الشيخ " أحمد بن علوان " ( ليلة السبت العشرين من رجب سنة ( 665 هجرية )) بقرية " يَفْرُس " ودفن على باب المسجد ، وهو القبر الملتصق للمسجد على يسار الداخل إليه ، وقبره بات مزاراً ، عليه قبة كبيرة تعرضت للهدم من قبل أمير تعز ولي العهد " أحمد بن يحيى حميد الدين " عام (( 1358 هجرية ) ( 1939 ميلادية ))، ولعله من الطريف والمفيد أن نذكر أن " المهدي عبدالله " الذي حكم اليمن في ( القرن الثالث عشر الهجري ) قام بزيارة إلى مدينة تعز عام ( 1237 هجرية ) فرغب أن يقوم بزيارة قبر الشيخ " أحمد بن علوان " في يَفْرُس لكنه نصح من أحد قضاته بأن لا يفعل إذ أن مثل هذه الزيارة قد تعمق الاعتقاد عند العامة بولاية " أحمد بن علوان " وتقديسه والذي يبدوا أن سيف الإسلام " أحمد " في عام ( 1939 ميلادية ) استفاد من تلك النصيحة وأمر بهدم قبة ضريح الشيخ " أحمد بن علوان " في يَفْرُس ، وانتزاع رفات الشيخ " أحمد بن علوان " ونقله إلى مدينة تعز ، حتى لا يعرف موضع دفنه ، كما غير معالم القبر والمسجد وأخذ الأبواب وجعلها لأبواب داره المسماة " دار الناصر " .

- الزيارة : ولا يزال الضريح مزاراً دينياً تقام له زيارة سنوية في أول جمعة من شهر رجب تسمي " الرجبية ".

- الوصف التخطيطي للضريح : وهو عبارة عن بناء مربـع الشكل طـول ضلعـه ( 8.20 متراً ) يفتح في جداره مدخل عرضه ( 2,70 متراً ) وارتفاعه ( 3 أمتار ) عليه عقد نصف دائري ، ويغلق عليه باب يتكون من أربعة مصارع خشبية زينت بزخارف نباتية وهندسية وتتقدمه ظله خشبية تفتح من ثلاث جهات الجنوبية منها ذات عقد مدبب يقام على كتفين ، أمّا الجهتين الشرقية والغربية ربطت في كتفي العقد بواسطة عوارض خشبية متصلة مع جدران الضريح ، وهذه السقيفة من فتره الزيارات التي أحدثها الوالي العثماني " مراد باشا " للمسجد ، كما تنتهي جدران الضريح من الأعلى بشكل درجتين أخذتا شكلاً مقعراً على شكل مثمن ، ويفتح في ضلعها الجنوبي نافذة بعقد مدبب ، ويعلو هذا المثمن رقبة القبة والتي اتخذت شكلاً مستديراً زينت بزخرفة مسننة ، أمَّا قبة الضريح لا تخرج في هيئتها وشكلها وطريقة بنائها عن قباب العمائر الرسولية كما في المدرسة المظفرية والقبة الرئيسية بالمدرسة الاشرفية ، ويفتح مدخل الضريح على قاعة مربعة الشكل طول ضلعها ( 6.80 متراً ) ذهنت بصباغ كيمائي حديث أدى إلى تشويها ، وليس للضريح محراب ويعلو جدرانه مناطق انتقال تتكون من حنايا ركنية مجوفة ذات عقود نصف دائرية ، كما يزين الجدران حنايا صماء عددها ثمان منها أربعة ركنية وأربعة صماء تتوسط الجدران الأربعة للضريح ، أمَّا رقبة القبة فتبرز من الخارج وهي ترتكز على الحنايا الركنية وشكلها نصف كروي ، وبصورة عامة فإن الطابع المعماري للضريح يغلب عليه طابع العمارة الرسولية ، ويعتقد أن الملك المظفر " يوسف بن عمر بن علي بن رسول " ( 647 - 694 هجرية ) هو الذي أمر بعمارة الضريح مع المسجد ، وذلك لمَّا كان للشيخ " أحمد بن علوان " من منزلة عظيمة لدى ملوك وأمراء بني رسول ، وفي فترة الدولة الطاهرية أحدث الملك السلطان الظافر " عامر بن عبد الوهاب " ( 894 - 923 هجرية ) ، إضافات وتلتها زيادة ملحقات وصيانة من قبل ولاة عرب وعثمانيين .

- التابوت : يقع في الجهة الغربية من الضريح بجوار المدخل كي يتسنى للناس زيارته بسهولة ويسر وهو عبارة عن تركيبة رخامية كالتراكيب التي في المدرسة الاشرفية بمدينة تعز ، مع العلم أن التابوت الأصلي الذي خربه ولي العهد " أحمد " كان مصنوعاً من الخشب وفي عام ( 1386 هجرية ) تم عمل تابوت حديث غطي بقماش أخضر ، وزين بكتابات عليها عبارات التوحيد والبسملة ، وكذلك اسم الشيخ " أحمد بن علوان " .

وفي الأخير يظل ضريح الشيخ " أحمد بن علوان " المثل الوحيد من أضرحة بني رسول القائمة والملحقة بالمسجد ، باستثناء أضرحة الاشرفية ، وتتجلى فيه روعة وهندسة العمارة الرسولية في

اليمن .

2- الجامع الكبير- قرية تبيشعة - : يذكر " الهمداني " في كتابه " الصفة " أن تباشعة يسكنها نسل من " المعافر بن يعفر " ، ومن همدان ، ومن السكاسك ، ومن بني واقد ، ويضيف " الأكوع " في " هامش كتاب الصفة " أنها قرية كبيرة تقع غرب مدينة تعز ، وهي ذات مسجد جامع في عزلة بني وافي من جبل ذَخِرْ .

بني الجامع فوق هضبة مرتفعة بأحجار البلق المهندمة وطليت جدرانه بالقضاض ، وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل ، أبعاده حوالي ( 12 × 24 متراً ) يرتكز سقفه بواسطة أعمدة تحمل عقوداً مدببة ، وقد أجريت للجامع العديد من عمليات التجديدات والإضافات منها في عام ( 1948 ميلادية ) حيث أعاد بناءه الإمام " يحيى بن محمد حميد الدين " ، وفي عام( 1984 ميلادية ) تم توسيع الجامع ، وتم إضافة سقاية للمياه على نفقة أهل الخير .

3 - قبة الشيخ " وجيه الدين " - قبة عدينة - : تقع قبة الشيخ " وجيه الدين " في قرية عدينة في جبل حبشي ، وهي غير ذي عدينة ، التي عرفت بها مدينة تعز قديماً ، ويتبين من خلال النمط المعماري للقبة أنها ترجع إلى فترة العصر الرسولي وهي عبارة عن بناء مربع الشكل من الحجارة والقضاض ، أبعاده ( 8 × 7.5 متراً ) ، يغطي سقف القبة من الآجر المحروق خالية من الزخارف ، يفتح في الجدار الشمالي حنية المحراب ، أمَّا في الناحية الجنوبية على يمين الداخل فيوجد ضريح الشيخ " وجيه الدين " حيث بني بارتفاع ( 50 سم ) عن مستوى الأرض ، وقد غطي بمادة النورة ، ويبدو أن الشيخ " وجيه الدين " كان فقيهاً ومعلماً في علوم القرآن والسنة لما يتمتع به من مكانة دينية في أوساط أهالي القرية ، كما أن ضريحه بات مزاراً دينياً وله مريدين من أهالي المنطقة ومن مناطق أخرى .

4 - جامع المقرئي : يقع بجانب قبة الشيخ " وجيه الدين " وينسب إلى الشيخ " علي بن الوجيه المقرئ " أحد الفقهاء الذين عاشوا خلال العصر الإسلامي ، يتكون الجامع من بناء مستطيل الشكل شيد بالحجارة والقضاض ، ويغطى بيت الصلاة فيه ست قباب ترتكز على أعمدة ضخمة تحمل عقوداً نصف دائريـة ، ويتقدم بيت الصلاة بهو مكشوف وعلى يسار الداخل توجد بركة للمياه مبطنة بالحجارة ، يبلغ اتساعها حوالي ( 2.25 × 1.50 متراً ) .

5 - ضريح " الشيخ جابر ": يقع في قرية الرحبة عزلة الشراجة ، يتكون من بناء مربع الشكل تغطيه قبة كبيرة ترتكز بواسطة حنايا ركنية وعقود نصف دائرية ، ويضم المكان المجاور للضريح عدة أضرحة أخرى أهمها " ضريح الشيخ جابر " و " ضريح الشيخ عبد الرحيم " ، ويبدو أنهم من الصالحين الذين كانوا يقومون بتعليم الناس أصول الدين وعلوم القرآن خلال فترات العصر الإسلامي ، وباتت تلك الأضرحة مزارات دينية ، وكان يقام بجانبها سوق سنوي ، لا تزال جدران مبنى ضريح " الشيخ جابر " قائمة ولكن القبة بحاجة إلى صيانة عاجلة حيث مياه الأمطار تتسرب إلى الداخل وسوف تدمر الضريح بالكامل .

6 - جامع الحضرمي : يقع في قرية العرمة التابعة لعزلة الجبل ، وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل ينقسم إلى قسمين رئيسيين هما بيت الصلاة والمقصورة التي بها الضريح ، يتوسطهما صحن مكشوف وبركة للوضوء ، يغطي بيت الصلاة سقف خشبي ، يرتكز بواسطة دعامات وأعمدة مثمنة الشكل تفصل بيت الصلاة إلى ثلاثة بائكات موازية لجدار القبلة ، أمَّا القبة فهي تغطي مساحة مربعة ، تقف على عقود نصف دائرية ، وتضم بداخلها ضريح مؤسس الجامع حيث يذكر الأهالي أن اسمه " الحضرمي " ، وكان رجلاً صالحاً مشتغلاً بتعليم الطلاب أصول الدين وعلوم القرآن ، وتبين من خلال النمط المعماري للمسجد والضريح أن فترة بنائهما ترجع إلى ( القرن السابع الهجري ) وتجدر الإشارة إلى أنه كانت تقام له زيارة سنوية .

- القلاع والحصون الحربية الأثرية والتاريخية :-

توجد في مديرية جبل حبشي العديد من مواقع الحصون الحربية التاريخية والأثرية معظمها مندثرة، وهي عبارة عن خرائب وأنقاضاً لم يبق منها سوى أطلال وبعضها عبارة عن بقايا آثار الأساسات لجدران مبانٍ سكنية ، ومدافن حبوب محفورة في الصخور ، إضافة إلى بقايا صهاريج وخزانات حجز المياه كانت مبنية بالحجارة ومطلية بالقضاض ، وبقايا طرق مرصوفة بالأحجار ، وجميع هذه الحصون بحاجة إلى دراسات علمية وحفريات أثرية ، ومن أهمها الحصون والقلاع التالية :-

1- حصن الوجيه : يقع في عزلة الشراجة من جبل حبشي ، وهو ضمن سلسلة الحصون التي استخدمت خلال العصر الإسلامي وينسب إلى " علي بن الوجيه المقرئ " الذي بنى جامع الوجيه الذي سبقت الإشارة إليه ، شيد الحصن على قمة جبل يتم الوصول إليه عبر طريق وتعرج مرصوف بالحجارة لاتزال بقايا منها واضحة أسفل الجبل ولم يتبق من معالم الحصن سوى بعض الأساسات وصهاريج للمياه وحاجز جداري في أسفل الحصن يعرف باسم " سد الوجيه " تم توسيعه في فترات لاحقة ، يتكون من تسع نعال أي جدران مزدوجة للتقوية وصد مياه الأمطار والسيول التي تتدفق إليه .

2- حصن القلة : يقع بالقرب من قرية جبل بعزلة القحاف من جبل حبشي ، ويبدو من الشواهد الأثرية الماثلة أنه يرجع إلى فترة العصر الإسلامي ، ولم يتبق من معالمه سوى بعض الأساسات المندثرة وبقايا صهريج وحواجز تحويلية لمياه الأمطار إلى الأراضي الزراعية الواقعة أسفل الحصن.

3- حصن دار الكافر: يقع في الناحية الغربية من قرية المزبار من جبل حبشي ، ويتبين من خلال معالم الحصن أنه يرجع إلى ما قبل الإسلام حيث تدل على ذلك وجود نقوش بخط المسند على الحجارة ، وكذلك ماجل محفور في الصخر في الناحية الشرقية من الحصن ، كما استوطن الحصن خلال الفترة الإسلامية حيث بنى فيه جامع صغير اتساعه ( 2 × 3 أمتار ) ، يحتوى إلى جانب ذلك مدافن لخزن الحبوب والغلال في الناحية الشمالية والجنوبية .

4- حصن تالبة : يقع إلى الجنوب من عزلة بني عيسى جبل حبشي ، وتشير معالم الحصن أنه استوطن في فترات تاريخية مختلفة ، فهناك بعض الحجارة عليها نقوش بخط المسند ، وفي قمة الحصن مسجد ينسب إلى السيدة " أروى بنت أحمد الصليحي " التي حكمت اليمن في ( القرن الخامس الهجري ) .

5- حصن شرياف : يقع بالقرب من قرية شرياف عزلة بني عيسى ، ويطل على حصن تالبة من الناحية الجنوبية الشرقية ، وتدل الشواهد الأثرية منه ، أنه يرجع إلى فترة ما قبل الإسلام ، كما استوطن في فترة الدولة الصليحية حيث توجد بقايا قنوات للري وصهاريج حجز المياه في نواحي متفرقة من جبل شرياف .

6- المزبار : يقع في أعلى جبل حبشي - ذَخِرْ - ، يشرف من الشمال الشرقي على حصن تالبة ومن الجنوب الشرقي على قرية شرياف ، ويعتبر هذا الموقع واحداً من الحصون الهامة التي ترجع إلى فترة ما قبل الإسلام .

مكوناته المعمارية : يحتوى على عدد كبير من المنشآت المعمارية التي لاتزال بقاياها ماثلة للعيان ، وفي الوقت الحالي اتخذها الأهالي مساكن لهم .

ويتضح من تخطيط بعض الأبنية وتصاميمها أنها كانت قصوراً نظراً لسعتها ، وتميز ملامحها المعمارية عن الأبنية الأخرى ، حيث يلاحظ عدم استخدام مادة رابطة بين الأحجار ، وإنما استخدم أسلوب الدقة في البناء بالطريقة التي كانت شائعة في فترة ما قبل الإسلام في تشييد المباني الهامة كالمعابد والقصور ، يتألف أحد هذه الأبنية من دورين - طابقين - يبدو أن الطابق الأول عبارة عن قاعة مستطيلة تتقدم البناء بأحجار الحبش المهندمة ، ويفتح في الناحية الغربية للقاعة مدخل ، وتتضمن الجدران الداخلية للقاعة خزائن صغيرة يعلو كل منها عقد نصف دائري .

7- حصن عامر : يعرف حالياً باسم حصن الحجرية ، كونه يقع في الناحية الجنوبية من جبل حبشي "عزلة بنى وافي" ، يطل على بعض مناطق الحجرية ، يرجع بناء الحصن إلى فترة الدولة الطاهرية حيث شيد في عهد الملك السلطان الظافر " عامر بن عبد الوهاب " ( 894 - 923 هجرية ) ، ولم يتبق من معالم الحصن سوى بعض الخرائب المندثرة في السفح الغربي من قمة الجبل ، ويتبين من خلال تلك الأساسات وجود بقايا بناء مسجد صغير مربع الشكل يفتح في جداره الشمالي محراب مجوف مطلٍ بالقضاض ، وفي الشمال الغربي للحصن توجد بقايا جدران من الحجارة كانت تمثل حواجز للمياه وقنوات تصريف إلى الأراضي الزراعية الواقعة أسفل الحصن .

8- حصن الدرب : يقع حصن الدرب في قرية الرحبة ، عزلة شراجة من جبل حبشي ، ويبدو أنه يرجع إلى فترة العصر الإسلامي خلال تعاقب الدويلات المستقلة التي سيطرت على تلك المناطق، كما أن الشواهد الأثرية لا تسعفنا على تحديد التاريخ الفعلي لبناء الحصن حيث لم يتبق من معالمه سوى بقايا صهاريج المياه .

9- حصن جبل القاع : يقع في قرية رهبة ، عزلة القحاف من جبل حبشي ، وقد شيد الموقع في أعلى مرتفع جبلي ، يتضمن بقايا أساسات وجدران مبانٍ سكنية مستطيلة ومربعة الشكل بأحجار كلسية غير مهندمة ، وهو بصورة عامة مندثر تماماً .

10- حصن عفه : يقع في قرية السبير ، عزلة " عدينة " في جبل حبشي ، وهو عبارة عن جبل شامخ في الناحية الجنوبية من القرية ، ويشرف على باب المندب والبحر ، وهناك بقايا صخرة ضخمة كان فيها فتحة على شكل منظار يتم من خلالها رؤية تلك المناطق ولكنها تعرضت للتكسير واستخدمها الأهالي في بناء مساكنهم ، وفي الناحية الشرقية للجبل يوجد بقايا صهريج للمياه محفور في الصخر باتساع ( 8 × 6.5 متراً ) ، يبدو أنه يرجع إلى فترة ما قبل الإسلام .

11- حصن الكريف : يقع في عزلة القحاف من جبل حبشي جنوب قرية رهبة ، يرجع الأهالي بناءه إلى الدولة الرسولية ، ويحتل أعلى الجبل صهريج للمياه منقور في الصخور ، اتساعه ( 16.5 × 12 متراً ) ، وفي كتف الحصن توجد مدرجات زراعية حديثة ، بنيت فوق الموقع ، يروى بعض الأهالي أنها تحتوى على كنوز وهذا ما درج عليه ضعاف النفوس في معظم المناطق الأثرية لتبريد اعتداءاتهم بنبش وتخريب المواقع التاريخية .

12 - حصن الوافي : يقع في عزلة بلاد الوافي ، وينسب إلى بني الوافي الذين انتقلوا من خولان العالية واستقروا في المنطقة خلال العصر الإسلامي ، وبني الحصن في قمة جبل مرتفع وعر المسالك ، ونظراً لتعاقب الاستيطان فيه أدى إلى طمس الكثير من معالمه المعمارية التي لم يتبق منها سوى بعض الأساسات المندثرة في الناحية الشرقية ، وكذلك برك لخزن المياه مبنية بالحجارة ومطلية بالقضاض .

- لاتزال بقايا آثار صهريج مياه منحوت في الصخر ، أما منشآت الحصن فقد تهدمت ، وشيدت بأحجارها مدرجات زراعية .

- أمَّا حصن الوافي فقد تهدم منه الجزء الواقع في الجهة الشرقية ، وبقية أجزائه لازالت قائمة وبالقرب من السور توجد أحواض مدفونة بالأتربة بعضها لازالت ظاهرة وتوجد في قيعانها بعض الرسوبيات .


user posted image
مع خالص تحياتي..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية حيفان

إحدى مديريات محافظة تعز ، تقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 50 كيلومتراً ) تقريباً ، تحيط بها من الشمال مديرية الصلو من أراضي محافظة تعز ، ومن بقية الجهات أجزاء من أراضي محافظة لحج ، وتتميز مديرية حيفان بارتفاعاتها الشاهقة ومدرجاتها الزراعية ، وتنتشر في مديرية حيفان عدداً من المواقع الأثرية والتاريخية القديمة مثل المساجد الإسلامية القديمة والتي تشابه طراز بناؤها مساجد الدولة الرسولية ، كما تنتشر في المديرية عدداً من السدود القديمة وبقايا أساسات مبانٍ قديمة ، كما تتواجد في المديرية بعض الحصون التاريخية وتلك المعالم الأثرية والتاريخية تحتاج إلى إجراء عمليات تنقيبات أثرية شاملة ، والقيام بدراسات أثرية جديرة بها تكشف النقاب عن الخلفية التاريخية للمديرية بأسلوب علمي .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مـديـريـة دمنة خَـدِيــرْ


(أ) خَدِيرْ: - بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة ثم ياء مثناه من تحت ثم راء ساكنة - وهي مديرية تابعة لمحافظة تعز ، مركزها الإداري مدينة الدمنة ، تقع جنوب شرق مدينة تعز على بعد حوالي ( 42 كيلومتراً ) ، يطل عليها جبل صبر من الناحية الغربية ، وأرضها سهلية غنية بالزروع والحروث ، ترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو ( 1000 متراً ) ، وتعرف باسم " خَدِيرْ السلمي " ، ويذكرها " الحجري " في " معجمه " باسم خَدِيرْ البريهي ، وتشمل عزلة خَدِيرْ ، وعزلة البدو ، وعزلة الشويفة ، وعزلة شرار بني سيف ، والراهدة ، ومنها قرية مرحب ، وهي بطن تنتسب إلى " آل ذي ربيعة بن معاوية بن معدي كرب" كانوا يقطنون حضرموت ، ويذكرها " الهمداني " في كتابه " الصفة " بأنها مخلاف يبدأ من ورزان ، ويمتد جنوباً إلى حدود الصبيحة ويسكنها السكاسك .

ويشير " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " إلى مواضع أخرى بمخلاف خَدِيرْ بقوله : ( ومنها خربة " سلوق " ، وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيرْ ، وتسمى جبل الريبة ، وهي مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد ، وإليها كانت العرب تنسب الدروع السلوقية والكلاب السلوقية ، وتعرف اليوم باسم " جبل الريدة " في الجنوب الغربي من الراهدة بمسافة ( خمسة أميال ) ، ومنها وادي ذابة للأخاضر من السكاسك ، وهم رؤسائهم وعهامة يسكنها " الأعهوم " ، ومنها قرية وجبل الصروف قديماً - سورق - ، وجبل سورق ، جبل شاهق منه قرى ومزارع ، ومن أشهر أودية وغيول مخلاف خَدِيرْ غيل ورزان ، منابعه من شرق جبل صبر ، وتسيل مياهه بعد أن تلتقي بوادي عقان إلى أراضي محافظة لحج ، فتصب في خليج عدن ، ويشير " بن المجاور " إلى أن ورزان " نهر " يفرق بين ثلاثة ، أعمال الجؤه ، وأعمال الجند ، وأعمال تعز ، وتسمى هذه الأعمال حيز لكثرة عشها ومياهها وخضرتها .



ومن أهم المعالم التاريخية والأثرية والسياحية في مديرية خَدِيرْ هي :-

1- قلعة أم قريش : تقع شمال شرق مدينة الدمنة على بعد حوالي ( أقل من ميلاً واحداً ) تعرف باسم قرية بني سلمه ، وقد ذكرها المؤرخ " الجندي " في كتابه " السلوك " ضمن أحداث عام ( 725 هجرية ) ، أنها ذات حصن تعرض للهجوم والنهب من قبل جنود المماليك الذين بلغهم أن سكان قرية بني سلمه يتعصبون مع الملك الظاهر" يحيى بن إسماعيل" ( 831 - 842 هجرية).

الوصف المعماري : تم في الحصن تجديدات وإضافات متعددة خلال فترات تاريخية مختلفة الأمر الذي أدى إلى طمس الكثير من عناصره المعمارية ، والحصن بوضعه الحالي يقع في أعلى ربوة متوسطة الارتفاع يتضمن بقايا أساسات وخرائب أهمها مبنى كان يتألف من ثلاثة أدوار ، وهو ذات شكل مستطيل ، ويقال إنه عثر في الموقع على تماثيل من الأحجار ترمز لرجل وامرأة ، وسلمت إلى متحف صنعاء ، وبصورة عامة فإن أهمية القلعة تكمن في أنها تشرف على أراضٍ زراعية خصبة ، وتم مؤخراً بناء خزان مياه يتزود منه أهالي القرية بالمياه الصالحة للشرب .

2- قلعة مسور : تطلق تسمية مسور على عدد من الجبال المشهورة في اليمن مثل جبل مسور حجة ، وجبل مسور ريمة ، ويعرف الإخباريون " مسور بن عمرو بن معدي كرب بن شرحبيل بن منكف " ، تقع قلعة جبل مسور في الناحية الشمالية لمدينة الدمنة عبر طريق متفرع من الخط الرئيسي على بعد حوالي ( 13 كيلومتراً ) ، شيدت القلعة في أعلى قمة الجبل حيث يتم الصعود إليها من خلال طريق صاعد يؤدي إلى المدخل في الناحية الشرقية ، وعلى السفح الشرقي توجد بقايا أساسات من الأحجار غير المهندمة ، ويتقدم المدخل بقايا بناء مستطيل الشكل كان بمثابة برج دفاعي .

- المكونات المعمارية : القلعة مبنية على هيئة شكل هرمي ، تتكون من عدة تحصينات تحيط بها من جميع الاتجاهات على شكل دائري ، تتخلله أبراج دفاعية ، منها برجين يتقدمان المدخل ، ويقابلهما عقد نصف دائري ، يقوم على جدارين توجد بهما فتحة مربعة كانت تدخل فيها خشبة كمزلاج لغلق الباب ، يلي الباب بهو عليه تحصينات من الناحية الشمالية ، وبجانب البهو مدخل يؤدي إلى مساحة تحتوي على بركة مبطنة بالحجارة والقضاض يعلوها بناء مربع بأحجار مهندمة في الناحية الشمالية يحتمل أن يكون مسجداً ، ولا تزال بقايا جدران السور في الناحية الشمالية ، يبدو عليها القدم وبصورة عامة فإن هناك تجديدات وإضافات أجريت على القلعة خلال فترات مختلفة من العصر الإسلامي .

3- كدرة الذهب : يحد الموقع من الناحية الشمالية جبل اللؤلؤة ومن الجنوب جبل ذي القران ، ويقع جنوب الطريق الرئيسي المعبد من دمنة خَدِيرْ على بعد حوالي ( 2 كيلومتراً ) تقريباً ، والموقع عبارة عن تلال رسوبية بيضاء ، تضم في مجموعها بقايا أساسات من أحجار غير مهذبة متناثرة في أماكن متفرقة من الموقع الذي يوحي شكله العام وملتقطاته بقدمه ، وفي الناحية الشرقية هناك بعض المعالم الأثرية منها أبنية أساساتها غير واضحة بأحجار كبيرة نسبياً ، وقد استخدم القضاض كمادة رابطة بينها وبصورة عامة يتبين من المساحة الكبيرة التي كان يحتلها الموقع ، إضافة إلى مكوناته وشواهده الظاهرة للعيان أنه كان ذات أهمية كبيرة لاستقراء التاريخ ، وربما كان يمثل أحد المراكز الهامة في الحضارات القديمة .

4- جبل اللؤلؤة : يقع جبل اللؤلؤة في عزلة الزيلعي شرق قرية " الهبش " ورحبان ، ويحاذي الجبل الطريق الرئيسي المؤدي إلى دمنة خدير من الناحية الشمالية ، ويرتفع الجبل عن مستوى سطح البحر حوالي ( 500 متراً ) ، ويوجد في أعلى قمة الجبل تجويفات محاطة ببعض الحجار المهندمة ربما كانت تستخدم كمخازن للحبوب ، وهي على شكل مغارات فتحة كل منها ( متراً واحداً ) تقريباً ، وفي أسفل قمة الجبل توجد بقايا جدران تبلغ ارتفاعاتها ما بين ( متر واحد إلى مترين ) ، وبجانبها بركة للماء بيضاوية الشكل منحوتة في الصخر ، وقد طليت من الداخل بمادة القضاض لمنع تسرب المياه ، وفي السفح الغربي للجبل يتضمن جرف مستطيل الشكل أبعاده ( 10 × 80 سم ) حفرت فيه حفرتان صغيرتان مدببتان من أسفل ومنفرجتين من أعلى ، وفي الاتجاه الغربي - أيضاً - توجد مستوطنة سكنية بنيت منازلها من أحجار غير مهذبة ، يبلغ متوسط ارتفاع جدرانها حوالي ( المتر أو أكثر ) توحي بالبساطة مما يدل أن مساكنها للطبقات الدنيا لاسيما أن هناك في الناحية الجنوبية بناء مستطيل الشكل شيد بأحجار مهذبة ، استخدمت مادة القضاض للربط بين الأحجار ، مما يوحي أن البناء كان مسكناً للحاكم ، وبجانبه حوض للمياه ، وفي الناحية الجنوبية - أيضاً - يوجد بئر بنيت جدرانه بأحجار مهذبة ربما نقلت من أبنية مواقع قديمة ، وتشير الروايات أنه كان يوجد نقشان بخط المسند عند حافة البئر ولكنهما أخذا واستخدما في بناء أحد المنازل الحديثة بالقرية .


user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
خــالد القلذي
أهلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا

مشكور أستاذ محمد على جهودك في سبيل الإرتقاء بهذا المنتدى البراق ... smile.gif

@@@@~~~~~~~~~~~~~~~@@@@
تحياتي
أ.رشيد دبعي
شكراعزيزي أ. محمد القليصي على هذه الجهود الجبارة و أرجو أن تكمل مسيرتك المباركة في مديريات تعز وتتحفنا بتقرير عن مديرية الشمايتين عمق الحجرية (المعافر) ومعقل عدد من مفكري اليمن ومثقفيها.....
أ.محمد القليصي
user posted image

مشكورين على مروركم وردكم..

أستاذ رشيد ( في الانتظار )

user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.رشيد دبعي
مديرية الشمايتين


(أ) مدينة تُرْبَه - ذبحان : -
بضم التاء المثناه الفوقية وسكون الراء وفتح الباء الموحدة وأخرها هاء - ، وهي مدينة مشهورة تقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، وهي قاعدة حكم ما يطلق عليه اليوم منطقة الحجرية ، وما كان يسمى قديماً باسم المعافر ، وهو مخلاف وقبيلة وقد جاءت التسمية لأول مرة في المصادر النقشية السبئية ( معفرن ) ويعود تاريخها إلى ( القرن السابع قبل الميلاد ) في النقش الموسوم بنقش النصر ( RES.3945 ) ، وتكرر بعد ذلك في النقوش الحميرية من ( القرن الثالث الميلادي ) وتنضوي تحت هذه التسمية اليوم عدداً من مديريات محافظة تعز وهي المديريات التالية ، الشمايتين ، والمواسط ، وحيفان ، والصلو ، وجبل حبشي ، والوازعية ، ومديريتا القبيطة ، والمقاطرة من مديريات محافظة لحج .

وتعرف مدينة التربه هذه بـ ( تربه الشيخ عمر المسن المشهور بالطيار ) ويشير الباحث " علي سعيد سيف " في دراسة له عن " الأضرحة في اليمن " لنيل درجة الدكتورة ، أن التربه من الفعل ( ترب ) وجمعها تُرب ، والترب لغة من التراب والترب والتربة وجمع الترب أتربه ويضيف الدكتور " مصطفى جواد " أنه كان المؤرخون إذا قالوا أن لفلان تربه أو ابتنى فلان تربه دل قولهم على القبة ، فالتربه عند المؤرخين معناها القبر ذو مشهد وقبة والتربه كانت تقام مستقلة أو في مبنى خاص يغطيها قبة وتتصل بمصلى أو مسجد أو مدرسة .

أمَّا التربه بحد ذاتها ما هي إلاَّ بناء يضم أكثر من وحدة معمارية من بينها القبر والقبة التي تغطيه مما يدل أن ( التربه ) التي نحن بصددها كانت تضم مجموعة ترب وتعرف باسم ( تربه - ذبحان ) تميزاً عن مواضع أخرى في اليمن تعرف بـ ( التربه ) .

ويذكر لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " ذبحان ( وأن أول سراه جزيرة العرب من أرض ذبحان والمعافر ) ويذكر " المقحفي " في " معجمه " ( أن أصل كلمة " ذبحن " هو مصدر الذبح وكان القربان الذي يقدم لهياكل الآلهة هو البخور والذبائح وتقوم النون مقام حرف التعريف في لغة المسند مثل " وثرن " أي الوثر ، وهو أساس البناء " ومحفدن " أي المحفد ، وغير ذلك .

وينسبها الأخباريون إلى " ذبحان بن دوم بن بكيل ".

1- حصن الجاهلي :
يقع حصن الجاهلي في مدينة الشمايتين في عزلة شرجب ويأتي ضمن سلسلة الحصون الدفاعية التي تقع في مخلاف المعافر ، وقد أتى ذكر منطقة شرجب في نقش صرواح الكبير للملك السبئي " كرب إيل وتر " في نقش النصر الموسوم (RES. 3945 ) ، وهذا يعني أن منطقة شرجب كانت ضمن نفوذ الدولة السبئية ، وفي العصر الإسلامي وردت الإشارة إلى حصن الجاهلي وغيره من الحصون في المنطقة مثل السمدان ، ويمين ، ومطران ، حيث استولى عليها الملك الرسولي المظفر " يوسف بن عمر بن علي رسول " في ( القرن السابع الهجري ) ، واتخذت مراكز دفاعية متقدمة لتعزيز نفوذ الدولة الرسولية ، والحصن عبارة عن مرتفعات جبلية متدرجة في الارتفاع تبدأ في الطرف الجنوبي الشرقي من هضبة شرجب تحيط بها موانع طبيعية من ثلاث جهات ، وتحصيناته كانت من جهة واحدة ، ولا تزال توجد بقايا أساسات مبانٍ وأبراج دفاعية متناثرة على منحدرات الجبل ، وفي قمة الحصن توجد بعض معالم السور ، والذي شيد بالحجارة الكلسية على شكل منحني ، ويبلغ امتداده حوالي ( 150 متراً ) وارتفاعه حوالي ( 3 مترات ) تقريباً ، تحيط به الأراضي الزراعية .

2- كهف الأعبار :
يعرف باسم " الركب " يقع على وادي الأصابح يحده من الشمال قرية الهراءة ، ومن الشرق الكهيف ، ومن الغرب قرية صبيرات ، وهو عبارة عن تجويف محفور في باطن الصخر ارتفاع المدخل حوالي ( 60 سم ) ، وطوله حوالي ( 24 سم ) وعمقه ( مترين ) وعلى جدران الكهف الداخلي توجد رسومات صخرية غير منتظمة يبدو أنها مخربشات ، وكتابات بخط المسند تحتوي على ( 8 أسطر ) مما يشير إلى أن المنطقة استوطنت في فترة مبكرة من التاريخ القديم .

3- قلعة الحدية :
تقع بالقرب من قرية " الحدية - شرجب " وتعتبر قلعة دفاعية متقدمة لقلعة المقاطرة من الناحية الجنوبية ، وقد شيدت في أعلى قمة جبلية وعرة المسالك يتم الوصول إليها عبر منفذ واحد فقط ، وهي عبارة عن فتحة دائرية الشكل تغطى بواسطة أحجار ضخمة تغلق مدخل الحصن بإحكام ، وفي قمة الحصن توجد بقايا معالم أثرية أهمها مدافن للحبوب في الناحية الشرقية حفرت في باطن الصخر على هيئة غرف مخروطية الشكل ، وفي الناحية الجنوبية الغربية يوجد صهريج المياه مربع الشكل بأحجار وقضاض ومسقوف بقبة مطلية بالقضاض ، وفي منتصف فناء القلعة توجد أساسات وجدران مبانٍ يبدو أنها كانت ملحقات رئيسية للقلعة .

4- حصن جبل يمين :
يقع في قمة جبل يمين في عزلة " العزاعز - الشمايتين " ، يشرف على عدد من المناطق المجاورة مثل التربة ، والأصابح ، والأحمور ، وقد نال شهرة كبيرة حيث وردت الإشارة إليه في العديد من المصادر التاريخية مثل " العقود اللؤلؤية " و " العسجد المسبوك " وغيرهما والتي ذكرت بأن هذا الحصن كان يعد واحداً من المعاقل الحصينة التي سيطرت عليه حكام الدولة المتعاقبة بدأ من دولة بني زريع ، ثم الدولة الصليحية ، ومن بعدهم حكام الدولة الأيوبية فحكام الدولة الرسولية ، ومما لا شك فيه أن تعاقب الاستيطان على هذا الحصن قد أدى إلى طمس الكثير من معالمه التي لم يتبق منها سوى أساسات مبانٍ وأكوام من الحجارة تمثل جدران متقطعة لأسوار كانت تتخللها أبراج دفاعية ، كانت عبارة عن نوبتين إحداها شرقية والأخرى جنوبية ، ويحتوي في القمة على عدد من صهاريج المياه حفرت في الصخر وأخرى مبنية بالحجارة والقضاض .

5- قبة " الشيخ صادق ":

يقع في قرية " الكدرة - المقارمة " من مديرية الشمايتين يروي بعض الأهالي في المنطقة أن " الشيخ صادق " كان فقيهاً يعلم الناس القرآن ويأتي إليه المرضى ويعالجهم بالقرآن وبطريقة الميسم ـ الكي ـ ، وبعد وفاته ظل البعض يعتقد فيه فعملوا على قبره ضريحاً ومزاراً سنوياً .

وصف الضريح :
عبارة عن مساحة مربعة الشكل مبنية بالحجارة والقضاض ، يغطى السقف قبة من الآجر المحروق نرتكز على أربع حنايا ركنية مصمتة ، ويفتح في الجدار الشمالي تجويف المحراب بواسطة عمودين عليهما زخارف حلزونية بارزه منفذة بالجص ، ويقابل جدار القبلة مدخل يغلق بمصراعين من الخشب السميك ، ويتوسط بناء القبة من الداخل قبر يضم رفاه "الشيخ صادق" يرتفع عن مستوى سطح الأرض حوالي ( 80 سم ) على شكل مصطبة مبنية بالحجارة والقضاض، ويفتح في الواجهة الجنوبية طاقة صغيرة يأخذ منها بعض الناس قليل من التراب للتبرك ، ويتقدم مدخل القبة في الناحية الجنوبية بركة دائرية الشكل كانت مبطنة بالحجارة والقضاض وأحدثت عليها ترميمات لاحقة بمادة الإسمنت ، وفي الطريق الذي يؤدي إلى منطقة " بني شيبة " عبر المقارمة يوجد ضريح آخر لأحد الأولياء الذين اشتهروا خلال مراحل العصر الإسلامي هو الشيخ " أحمد "ولا يزال البعض يعتقد به وأقاموا على قبره ضريحاً بات مزاراً يتكون الضريح من بناء مستطيل الشكل يغطيه سقف مستوٍ من الخشب ، ويتقدم مدخل البناء في الناحية الجنوبية صهريج للمياه ـ سقاية ـ مبطنة بالحجارة ويغطي سقفها أحجار طويلة من حجر الصلصال .

6- حصن منيف :
يقع في الغرب من قرية " القريشة - الشمايتين " عرف قديماً باسم " حصن قور " ، وهو من الحصون الشهيرة التي وردت الإشارة اليها في العديد من المصادر التاريخية خلال العصر الإسلامي ، وخاصة في فترة الدولة الصليحية والدولة الرسولية ، حيثما تسلم الحصن الملك المجاهد " علي بن داود " عام ( 725 هجرية ) ، وأتخذه مركزاً تقدم منه نحو المناطق الجنوبية لحج وعدن نظراً لما يكتسبه الحصن من شموخ ومناعة ولا تزال هناك العديد من المعالم الأثرية التي توحي ببراعة المعمار اليمني وإتقانه لهذا النوع من العمائر الحربية حيث شيدت أسوار حول المنحدرات الملتوية في الجبل ودعمت بأبراج نصف دائرية عليها فتحات لرمي السهام ومزاغل دفاعية ويتوسط قمة الحصن بقايا أساسات مبانٍ سكنية غير واضحة المعالم ، وبجانبها صهاريج صغيرة للمياه مستطيلة ومربعة الشكل مبنية بالحجارة والقضاض .

7- حصن السمدان :

بفتح السين المهملة ، حصن شامخ في بلد الرجاعية من بلاد المعافر غربي مركز تربة ذبحان على بعد حوالي ( 15 كيلومتراً ) ، ويقول " الأكوع " : (( أن الحصن منحوت في الصخر الأصم وليس له إلاَّ باب واحد ومنه يصعد في درج منحوتة حتى تدخل إلى ساحته وكان في قمته القصور الزاهرة والمباني العجيبة بفن معماري رائع وفيه مخازن المياه ومستودعات الحبوب والذخائر والكراع )) ، ولا تزال آثارها باقية تمثل غاية في الروعة والإعجـاب ، وكان يضرب به المثل في المناعة والحصانة وفي ( القرن الخامس الهجري ) كان حصن السمدان " للآل الكرندي " وهم من أولاد الأبيض بن جمال الدين السبئي الذي ولاه الرسول ( صلَعم ) جبل الملح .

كما وردت الإشارة إلى الحصن عند سرد مجريات العام ( 734 هجرية ) عندما تسلم حصن السمدان وحصون المعافر آنذاك الملك الرسولي الظاهر " أسد الدين ابن الملك المنصور أيوب بن يوسف الرسولي " وفي نفس العام نزل الملك الظاهر من حصن السمدان على الذمة الشاملة صحبه القاضي " جمال الدين محمد بن مؤمن " و " الأمير شرف الدين " فأمر السلطان بطلوعه الحصن وأن يودع دار الإمارة على الإعزاز والإكرام ، فأقام به إلى شهر ربيع من العام المذكور وتوفى رحمه الله ، وقد توالى الاهتمام بهذا الحصن بحكم موقعه الاستراتيجي الذي يشرف على العزاعز والأخمور من الناحية الشمالية وقرى دبع الداخل والخارج ، ففي الفترة العثمانية استفاد العثمانيين من هذا الحصن وأعادوا بناؤه وتكوينه المعماري حالياً عبارة عن غرف متلاصقة يتم الدخول إليها من الباب الرئيسي الذي يفتح في منتصف الساحة الشرقية ولا تزال بقايا الأساسات الخرائب ماثلة للعيان تتكون في الغالب من ثلاثة صفوف من الحجارة الكلسية ويحتوي الحصن في الناحية الشرقية على عدد من المدافن محفورة في الصخر كانت تستخدم لخزن الحبوب ، إضافة إلى صهاريج وبرك لحفظ المياه .

8- شجرة الغريب :
تقع في عزلة " دبع الشمايتين " على يمين الطريق الرئيسي " تعز - تربة ذبحان " ، وسط ساحة واسعة ، وهي شجرة غريبة الشكل ليس لها نظير لا تثمر لها جذع ضخم جداً ، يبلغ محيطه حوالي ( 20 متراً ) تقريباً ، وارتفاعه حوالي ( 5 أمتار ) تقريباً ، متفرع منه الجذور والفروع تغطي فروعها مساحة ( 10 أمتار ) تقريباً من كل اتجاه ، لونها لون جسم الفيل ، تعرف باسم شجرة " الكولهمة ".
عبدالله عادل الحيجنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيك أستاذنا العزيز / رشيد دبعي

مجهودك طيب و تشكر عليه

تحياتي الحاره
عدنان القصوص
مراعين لمحافظة عمران
أ.محمد القليصي
user posted image

يا عدنان افعل مثل الأستاذ رشيد..

طلب اليوم الأول الشماتين..

واليوم الثاني جاب معلومات عنها..

مشكور عزيزي رشيد..

user posted image
مع تحياتي ..
user posted image
أ.رشيد دبعي
تحياتي أخ عدنان
وليسمح لي الأخ العزيز / محمد القليصي بالرد بدلا عن عدنان
محافظة عمران
الموقع : تقع إلى الشمال من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة حوالي ( 50 كم ) تقريباً ، يحدها من الشمال محافظة صعدة ، ومن الجنوب محافظة صنعاء ، ومن الغرب محافظتي حجة والمحويت ، ومن الشرق محافظتي الجوف وصنعاء .

السكان : يبلغ عدد سكان محافظة عمران حسب التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حوالي( 528.386 ) نسـمة .

المناخ : يسـود محافظة عمران المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً .

التضاريس: تتوزع تضاريس محافظة عمران بين جبال عالية تتخللها الأودية والسهول ويتوسطها قاع البون الواسع الممتد من مدينة عمران حتى ذيبين بمسافة ( 50 كم ) ، وتحيط بـه سلسلة جبال عيال يزيد والأشمور ، وهي غرب عمران وتتصل بها جبال دعان ويشيع وجبال ظهر حاشد ومتوسط ارتفاعها ( 3000 متر ) عـن مستوى سطح البحر ، ثم جبل ناعط وجبل رميض بالجنوب الشرقي من مدينة حوث بالإضافة إلى سلسلة جبال الأهنوم وسلسلة جبال مسور والمصانع وبيت علمان .

الصناعات الحرفية : تشتهر محافظة عمران بالصناعات الحرفية والمشغولات اليدويـة المتميزة مثل (المصنوعات الفضية من الحلي والمجوهرات التقليدية، وصناعة الجنابي والنصال وصناعة المعدات الزراعية التقليدية والمشغولات اليدوية النسيجية والمصنوعات الجلدية) .

الأسواق الشعبية : تقام العديد من الأسواق الشعبية في محافظة عمران مثل سوق مدينـة عمران ومدينة ثلاء وبيت عذامة وأهمها :

- السوق الأسبوعي في حوث يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- السوق الأسبوعي في خمر يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- السوق الأسبوعي في ريدة يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

التقسيم الإداري : تتكون محافظة عمران إلى جانب مدينة عمران ـ المركز الإداري للمحافظة ـ من إثنا عشر مديرية ، وهي على النحو التالي :
أسم المديرية
1_ريــدة
2_عيال سريح
3_ذي بـيـن (ذيبين)
4 _ خـــارف
5_حـــوث
6 _حرف سفيان
7_شــهارة
8_ خـمـــر
9_جبل عيال يزيد
10_ الســودة
11_ ثــــلاء
11_الســـود

_________________








أ.محمد القليصي
مشكور استاذ رشيد .. وما تقصر..
عبدالله عادل الحيجنه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مشكووور أستاذ رشيد على المعلومات القيمة

تحياتي الحاره
أ.محمد القليصي
user posted image

أعتذر عن توقفي في مواصلة هذا الموضوع.. وإن شاء الله نتواصل معاً مجدداً .. وسنواصل بقية مديريات محافظة تعز..

مديرية ذُباب

(أ) ذُباب : ذُباب - بضم الذال - تقع على ساحل البحر الأحمر في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد حوالي ( 97 كيلومتراً ) ذات موقع إستراتيجي هام نظراً لقربها من جزيرة مَيُّوْن ، وباب المندب ، تستخدم كميناء ومرسى لقوارب صيد الأسماك ، وإلى فترة قريبة كانت تعتبر منفذ بحري لاستيراد المواشي من القرن الأفريقي ، يعتمد سكان المديرية على الصيد كحرفة رئيسية لكثرة توافر الأسماك البحرية الكبيرة بسبب وجود التيارات البحرية تحت السطح كعامل مساعد على ذلك ولقرب المنطقة من مضيق باب المندب مما أكسبها ذلك تميزها عن المناطق الأخرى ، وفيها قلعة حربية في الناحية الشرقية من الجبل ، ويتوسط بين ذُباب وباب المندب قبيلة الحكم ، أمَّا بالنسبة للمندب حسبما جاء في المساند الحميرية ، هو عبارة عن مضيق يسيطر على ممر البواخر ومن جبال المندب " جبل الشيخ سعيد " الذي يرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي ( 300 متراً ) تقريباً ، ويوجد في شرقه جبل المنهلي ، وهو أعلى منه وهناك سلاسل جبلية بركانية أخرى ، ويمكن الوصول إلى ذُباب عن طريق مفرق مدينة المَخا ، وهو خط ترابي غير ممهد والجزء الجنوبي من شاطئ ذُباب يطل على جزيرة مَيُّوْن ، بالإضافة إلى أن معظم شواطئ مـديريـة ذُباب قد حباها الله بموقع جميل ونظيف بعيد عن التلوث على الشريط الساحلي للبحر الأحمر .

(ب) جزيرة مَيُّوْن : مّيُّوْن - بفتح الميم وتشديد الياء المثناة التحتانية المضمومة ، يليها واو ساكنة فنون - يطلق الأجانب عليها جزيرة بريم ، تبلغ مساحتها حوالي ( 13 كيلومتراً ) تتميز بموقعها الذي يتحكم بالبحر الأحمر من الجهة الجنوبية له ، تقع على خط طول ( 25ً : 43ْ ) شرق جرينيتش ، وعلى خط عرض ( 39ً : 12ْ ) شمال خط الاستواء ، في مدخل باب المندب الذي تقسمه إلى ممرين الشرقي ويسمى باب الاسكندر عرضه نحو ( 3 كيلومترات ) وعمقه نحو ( 26 متراً ) ، والغربي يسمى مَيُّوْن يبلغ اتساعه نحو ( 20 كيلومتراً ) وعمقه نحو ( 300 متراً ) ، ويضيف " الدكتور البورجي" في كتابه " الجزر اليمنية في البحر الأحمر وخليج عدن " بقوله : (( أن الدول الاستعمارية حاولت مُنذُ ( القرن السادس عشر الميلادي ) احتلال جزيرة مَيُّوْن ومن ثم السيطرة على مضيق باب المندب والتحكم في الملاحة البحرية في مخنق هام لها ، ونجح البرتغاليون نجاحاً نسبياً في ذلك عام ( 1513 ميلادية ) ، كما استطاعوا اختراق المضيق ومحاولة احتلال ميناء المَخا ، وكذلك فعل الفرنسيون باحتلالهم جزيرة مَيُّوْن عام ( 1838 ميلادية ) لمدة قصيرة ، وفيما عدا تلك الفترات المتقطعة كانت الجزيرة تحت السيادة اليمنية أو الدولة العثمانية إلى أن قامت بريطانيا باحتلالها عام ( 1869 ميلادية ) ، واستمرت تحت سيطرتها حتى عام ( 1967 ميلادية ) ، وجزيرة مَيُّوْن صغيرة قاحلة تتخذ شكل الهلال ، وهي مليئة بالصخور البركانية تفتقر إلى المياه إذ أن التساقط السنوي للأمطار لا يتجاوز ( 2.5 بوصة ) ومتوسط الحرارة خلال شهر الصيف فوق الجزيرة يبلغ حوالي ( 90ْ نهرنهايت )، تحوي مرفأ صغيراً عند طرفها الجنوبي الغربي ، وأعلى نقطة فيها تعلو مستوى سطح البحر حوالي ( 214 قدماً ) ، حيث أقام البريطانيون فناراً لإرشاد السفن حالياً تتولى تشغيله الموانئ اليمنية خدمة للملاحة الدولية )) ، ويضيف العلامة الواسعي " في كتابه " تاريخ اليمن " قوله : (( أن الجزيرة كانت عبارة عن محطة تتوقف فيها السفن سواءً للتزود بالوقود أو لاستراحة المسافرون ، وكان بها خان نظيف الحُجر ، وكان بها أسواق تحتوي على ما يحتاجه المسافرون ، ويوجد بها قلعة بناها البريطانيون )) .


user posted image
user posted image
user posted image
عبدالله عادل الحيجنه
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

جزاك الله خيراً على المعلومات الرائعة ..

تحياتي الحاره
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية شرعب

(أ) شرْعَب : - بالشين المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة وآخره باء معجمة -، تشمل على مديريتين في محافظة تعز ، هي : " شرْعَب - السلام " ، و" شرْعَب - الرونة " ، وكل منهما تتضمن عدة عزل منها الرعينة ، وحمير شرقي وغربي ، والشريف ، والهياجم ، والأسد ، والحطوب ، وبني سبأ ، وبني سرت ، وبني حلبة ، والعواذر ، والاحشوب ، وبني زياد ، وبني الحسام ، وبني سميع ، والحسبة ، ومورحة ، وبني مرير ، والرغارير ، وشرْعَب منسوبة إلى " شرْعَب بن سهيل بن زيد الجمهور بن عمر بن قيس بن معاوية بن حشم بن عبد شمس " .

أشهر جبالها الواضيحة ، والأسد ، والحريم ، والزراعي ، ويذكر " الهمداني " في كتابه " الصفة " جبال شرْعَب وأن مشرقها نجد المخرب ويضيف " الأكوع " ( بأنها تعرف اليوم - نجد المخيرب بالتصغير - ، وهي ما بين شرْعَب وشمير ) .

وشرْعَب : مخلاف واسع مدرار للخيرات أكثر منتوجاته البن والموز ، وقد أوردت المصادر التاريخية الإشارة إلى بلاد شرْعَب وحصونها حيث يذكر " المؤلف المجهول لكتاب تاريخ الدولة الرسولية "، أن السلطان الملك الناصر استرجع الحصون التي كان " بن الحسام " أخذها وبقي " بن الحسام " في حصن الدرج محاصراً في ربيع الآخر سنة ( 811 هجرية ) وفي نفس العام وصل الأمير بدر الدين " محمد بن زياد الكاملي " من شرْعَب بعد استرجاع الحصون التي كان قد أخذها " الفهد بن أبي بكر وهبان " ، واستمر الأمير زين الدين " جياش بن محمد بن زياد الكاملي " في قفاعة وشرْعَب حتى عام ( 838 هجرية ) .



ومن أهم المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية شرْعَب السلام هي :-

1- مسجد الطفيلي ( جامع محمد بن زياد ) : عبارة عن جامع مستطيل الشكل يبلغ طوله حوالي ( 20 متراً ) وعرضه ( 12 متراً ) بني بالأحجار ويعلو سطحه ستة قباب صغيرة الشكل تشابه قباب مدرسة العامرية في مدينة رداع ، ولعل ذلك يجعلنا نعيد تاريخ بناءه إلى فترة حكم الدولة الزيادية في ( القرن الثالث الهجري ) نظراً لتقارب أسم الجامع مع مؤسس الدولة الزيادية ثم جدد في فترة حكم الدولة الطاهرية في ( القرن العاشر الهجري ) ، ولا تزال الصلاة تؤدى فيه حتى الآن ، وهو مقام على عمودين وكل عمود له أربعة عقود نصف دائرية ، يحيط به من الخارج سور دائري ، توجد به بركة - كريف - ماء مبنية حول الجامع يستفاد منها لتجميع مياه الأمطار ، ويعتبر هذا الجامع معلماً إسلامياً أثرياً سيشكل عامل جذب للمنطقة إذا ما تم الاهتمام والتعريف به في وسائل الإعلام السياحية المختلفة .

2- مسجد الدوف : يقع على منحدر أسفل الجبل بين قرية صغيرة تسمى قرية الدوف ، يعتبر من المساجد الإسلامية التاريخية القديمة ، ويعيد الأهالي بناءه إلى الصحابي الجليل "معاذ بن جبل" الذي أوفده رسول الله " محمد بن عبدالله " ( صلَعم ) إلى اليمن ، وهو على شكل مستطيل وأحجاره مهندمة يتكون الجامع من رواقين وعمودين فقط يحملان السقف وينتهي كل عمود بالتاج الذي على شكل حرف ( T ) ، يحتوي على عدد من الآيات القرآنية والعناصر الزخرفية التي لم يبق منها إلاَّ القليل ، فهو تحفة معمارية نادرة أنفرد بها ، وخاصة أعمدته التي يبلغ ارتفاعها حوالي( 4 أمتار ) تقريباً ، وزخرفة المسجد تؤكد على أنه مسجداً أثرياً يشابه عمارة مساجد الدولة الرسولية فربما كان لهم دور في تأسيسه أو تجديد بناءه إذا صح انتسابه إلى الصحابي الجليل " معاذ بن جبل " لابد من الاهتمام به من قبل الأوقاف وهيئة الآثار ، والحفاظ على ما تبقى من الزخرفة في بقية السطح والعمودين الذين يرتكز عليهما السقف ، ومن الممكن الحفاظ على هذا المسجد من خلال القيام بأعمال الترميمات الملائمة من قبل فنيين اختصاصيين بذلك .

3- وادي نخلة : تصب فيه عدد من الأودية الصغيرة الجارية من المرتفعات الجبلية من الجهة الشمالية من محافظة تَعِز ، ومن المرتفعات الجبلية من الجهة الجنوبية الغربية من محافظة إب ، وتسيل إليه من الجهة الشمالية مياه مرتفعات جبال شرْعَب ، فهو وادٍ دائم الجريان خلال العام مما أكسب منطقة عزلة بني سبأ بالخضرة الدائمة ، فجعلها متنفس طبيعي جميل ومنظر سياحي بديع ، يضفي السكينة والطمأنينة على النفس البشرية ، فأهلها أن تكون بحق متنزهاً ومكاناً صالحاً لهواة التسلق على الجبال .



ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والسياحية في مديرية شرْعَب الرونة هي :-

1- ضريح شديد الحرب : يقع في موضع يسمى ( كندة ) تتبع عزلة الرعينة ، وهو عبارة عن بناء على شكل مستطيل مبني بالحجارة ، والقضاض ، وبالجبس الأبيض ارتفاعه ( 12 متراً )، وعرضه ( 8 أمتار ) ، وطوله ( 10 أمتار ) ، وهو على شكل مثمن الأضلاع ، ويعتقد الأهالي أن لصاحب الضريح كرامات فتقام له زيارات موسميـة .

2- كريف السويدا :عبارة عن صهريج مياه قديم ، يقع في قرية السويدا التي تحدها من الغرب قرية الوهب ومن الجنوب قرية المهجمي ومقبرة اليهود في الأكمة الحمراء ، والكريف على شكل مستطيل يبلغ طوله ( 8 أمتار ) ، وعرضه ( 6 أمتار ) ، وارتفاعه ( 4 أمتار ) تقريباً ، يستغل لحجز مياه الأمطار والاستفادة منها لري المدرجات الزراعية المحيطة ، آخر تجديد للكريف كان عام ( 1293 هجرية ) .

3- حصن جبل رهيد ( رهيج ) :يعرف قديماً باسم حصن جبل رهدان ، ويتميز الحصن بعلوه الشاهق وانحدار شديد في تكويناته ، فهو يقع في أعلى قمة جبلية يطل على المنطقة الشرقية لعزلة الاشراف ، ويطل على عزلة بني حسام ، وعلى بني مرير ، وتحيط به مدرجات زراعية تكسوها الخضرة ، وتتواجد على سطحه بقايا أنقاض وخرائب لمكونات الحصن المعمارية .

4- جبل الحريم : يعرف قديماً باسم جبل ( شمر ) ، يقع في الناحية الشرقية من قرية حمير ، وهو جبل شاهق تكسوه الخضرة ، وقد طغت المزروعات في سطحه الأمر الذي أدى إلى تغطية الكثير من معالمه الأثرية وتظهر في قمة الحصن بقايا مدافن للحبوب .

5- قلعة القحيم : تعتبر هذه القلعة من أهم القلاع العسكرية التاريخية في المنطقة ، تقع على قمة تل مرتفع تطل على الوادي ، تحيط بها الجبال من كافة الجهات ، وهي عبارة عن شكل دائري الجزء الأهم منها قد أندثر بفعل عوادم الزمن والإهمال ، فهي بحاجة إلى ترميمات كبيرة .

6- حصن حلبة : يقع في عزلة حلبة ، وهو عبارة عن حصن مبني بالأحجار على شكل دائري مقام على تل تحيط به الأودية الخصبة من كافة الجهات ، يبلغ ارتفاعه حوالي ( 15 متراً ) ، وعرضه ( 10 أمتار ) ويعتبر من المآثر التاريخية الهامة في المنطقة .

7- ضريح الشيخ " أحمد عيسى " : عبارة عن ضريح خشبي مزخرف وبجواره صهريج مياه على شكل دائري يقع هذا الضريح في قرية الحسية .

8- قرية منوبة : عبارة عن قرية جبلية تحيط بها المدرجات الزراعية ومبانٍ القرية في أعلى سفح الجبل ، تمثل منظراً ساحراً غاية في الجمال لكثرة عدد المدرجات الزراعية والقرى المتناثرة فيها ، ويجرى وادي الزراعي في أسفلها ، ويقال بأن القرية سميت منوبة لأنها تنوب في ارتفاعها عن القرى المجاورة لها .


user posted image
user posted image
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية صبر الموادم

1- جبل صبر : جبل شامخ يقع إلى السفح الشمالي من مدينة تعز يصل ارتفاعه إلى حوالي ( 3070 متراً ) عن مستوى سطح البحر ، ويرتفع عن مدينة تعز حوالي ( 1500 متراً ) فيزيد المدينة جمالاً إلى جمالها خصوصاً في الليالي المقمرة .

طبوغرافياً : يدخل جبل صبر ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية ويشكل معلماً تضاريسياً هاماً ويشرف على المناطق الجنوبية من أعلى قمة فيه هي قمة جبل العروس .

جيولوجياً : هو جبل جراتيني من العصر الثلاثي صخوره غنية جداً بالمكثفات بكافة أنواعها وفيها معدن " الهاليت " والفلزات المعدنية ، إضافة إلى صخور بركانية منها كوارتز ، والمونزونيت .

تاريخياً : يذكره لسان اليمن " الهمداني " في كتابه " الصفة " بأنه حصن منيع وهو من الجبال المسنمة من المعافر ويسكنه الحواشب ، والسكاسك ، وفيه آبار وهو ملك الجبال الجنوبية ، ويصفه " بن المجاور " أنه جبل مدور كثير الخيرات والفواكه والأخشاب وفيه العديد من القرى والحصون وله أربعة مسالك إحداها الخشبة ، وبرداد ، وعتدان ، وجَبَأ .

وخلال العصر الإسلامي كان لجبل صبر أهميه إستراتيجية من الناحية الدفاعية حيث وردت له أشارات في المصادر التاريخية ففي فترة الدولة الصليحية كان الأمير " أسعد بن أبي الفتوح بن الوليد الحميري " متولياً على جبل صبر ، وحصن تعز حتى عام ( 514 هجرية ) وتولى بعده شئون جبل صبر وحصن تعز " منصور بن المفضل " إلى أن توفى عام ( 558 هجرية ) ، وبقى الحصن في أيدي ملوك الدولة الزريعية ، إلى أن استولى عليه " توران شاه الأيوبي " مع عدة حصون أخرى في المنطقة ، وذلك عام ( 569 هجرية ) ، ثم استولى الرسوليين على حصن صبر واستمرت سيطرتهم عليه إلى أن تسلمه سلاطين الدولة الطاهرية ، وفي الفترة الأولى من حكم الدولة العثمانية لليمن ، استولى " أويس باشا " على مدينة تعز وما حولها من الحصون بما فيها جبل صبر وذلك بفعل ضخامة الجيوش العثمانية واستعداداتها الحربية الكبيرة .



ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية صبر الموادم هي :

2- مسجد أهل الكهف : يرتبط اسم المسجد بواقعة أهل الكهف التي وردت في القرآن الكريم ، ويذكره " بن المجاور " في كتابه " صفة بلاد اليمن والحجاز " ويشير أن في مدخل المسجد عين تسمى "عين الكوثر " وهو موضع فاضل يزار سنوياً في ( اليوم العاشر من شهر رجب ) ، يقع المسجد في قرية " ذمرين - المعقاب " في الناحية الغربية من حصن العروس ، شيد فوق مرتفع صخري بأحجار كلسية طليت بالقضاض وهو عبارة عن بناء مستطيل الشكل يرتكز سقفه الخشبي على أعمدة من الخشب تزين تيجانها زخارف محفورة ، ويحتل الناحية الشمالية من المسجد عدداً من الأضرحة والقبور ، وفي الناحية الشرقية توجد فجوه محفورة في الصخر يبدو أنها تتصل بسرداب طويل يؤدي إلى فتحه أخرى تعرف باسم " فتحة الكهف" ويقال أنها تمتد إلى مدينة ثعبات الواقعة في أسفل الجبل من الجهة الشرقية ، للمسجد ثلاث مداخل ذات عقود ، وعلى يسار الداخل من الباب الجنوبي توجد بركة مبطنة بالحجارة والقضاض .

3- مسجد الشعرة : يقع في الناحية الشرقية من قرية العارضة أسفل قلعة العروس ، بناه الشيخ " أحمد حسين بن إبراهيم " المعروف بصاحب الشعرة ، وأوقف عليه أموالاً كثيرة في قرية العارضة .

4- مستوطنات أثرية في منطقة " حمام علي " : توجد مستوطنات أثرية في منطقة " حمام علي " إلى الشمال من الطريق المؤدي إلى الحمام ، وهي عبارة عن مستوطنات سكنية شبيهة تماماً بمواقع العصور الحجرية التي كشفت عنها أبحاث البعثة الأثرية الإيطالية في منطقة خولان الطيال .

5- المقابر الصخرية في قرية المحراق : تقع في الشمال الشرقي من مدينة تعز على بعد حوالي ( 15 كيلومتراً ) تتبع مديرية صبر الموادم ، يعود هذا الموقع إلى عصر ما قبل الإسلام حيث تؤكد الشواهد الأثرية الظاهرة عليه مثل بقايا الأساسات والشقافات الفخارية المتناثرة على السطح ، كما عثر أحد المواطنين على تمثال كامل ، ورأس تمثال من مادة الرخام ، ومذبح من الحجر الكلسي وإلى الجنوب الشرقي من موقع المحراق على بعد ( 250 متراً ) تقريباً ، وجد موقع أثري على تل صخري يرتفع حوالي ( 1600 متراً ) عن مستوى سطح البحر ، والذي أحتوى على مقبرة قديمة على هضبة جملونية الشكل يبدأ انحدارها في الناحية الشرقية لقرية المحراق ، ويسميها الأهالي " سقف الحيد " نحتت القبور في باطن الصخر وتتخذ الأشكال الدائرية ، والبيضاوية والمستطيلة ولها فتحات خارجية تمثل مداخل لها ، وتؤدي عبر ممرات إلى غرف الدفـن ، وفيما يلي وصف لنموذج من هذه المقابر :

- قبر رقم (1) : عبارة عن فتحة منقورة في الصخر مستطيلة الشكل أبعادها ( 100×87 سم ) ، منحوتة بشكل متقن تؤدي الفتحة إلى ممر يليه ممر ثاني يؤدي إلى غرفة الدفن ، وهي مستطيلة أبعادها ( 550 × 196 سم ) ، ولهذا فأن القبر درجتان من الداخل تم نحتهما في الصخر وتنخفض الدرجة الأولى عن فتحة البوابة بحوالي ( 20 سم ) ، ويلاحظ أن المقبرة قد تعرضت للفتح ولا يوجد بها أي مخلفات أثرية أو عضوية .

6- حمام جبل صبر الطبيعي العلاجي :

يقع منبع الحمام على محاذات منتصف جبل صبر في قرية المرازح التابعة لمديرية صبر الموادم ، تتميز مصادر مياهه المعدنية بالبرودة ، وذلك على عكس بقية الينابيع الأخرى ، حيث تمتلك مجموعة من المواد المعدنية والعناصر الكيمائية الغنية بمادة المغنيسيوم ، والصوديوم ، والكربونات ، ونسبة عالية من الكلورايد التي تساعد على مضاعفة عملية الإدرار وقوة اندفاع التبول مما يجعلها تساهم في إزالة الترسبات الكلسية .


user posted image
user posted image
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية ماوية

(أ) ماوية :بلدة مشهورة ، تقع على رأس جبل جنوب الجند وشرق مدينة تعز على بعد حوالي ( 48 كيلومتراً ) ، كان بها مركز قضاء القماعرة وأصل القماعرة من السكاسك ، عرفت قديماً باسم مخلاف حُمر نسبة إلى جبل حُمر في ماوية ، وهي مركز مديرية ماوية ، وتسيل مياه ماوية في وادي لحج ، وتشتهر بغنائها بالآثار القديمة كما ذكر المؤرخ " الجندي " في كتابه " السلوك " ومن أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية هي :

1 - جبل العسلة : يقع جبل العسلة في الجهة الشمالية من منطقة اللصب ، شرق مدينة تعز على بعد ( 25 كيلومتراً ) تقريباً ، ويتبين من خلال المشاهدة ضخامة الموقع واتساعه ، وتناثر الأطلال والخرائب على امتداده ، فقد عثر في الموقع على بقايا أحجار عليها كتابات بخط المسند ، مما يؤكد بأنه كان واحداً من المراكز الهامة في فترة ما قبل الإسلام .

- المكونات المعمارية : يحتل الناحية الشرقية من الموقع أساسات مبانٍ مستطيلة الشكل ، يتكون كل منها من غرفتين ، ويتوسط هذه المباني بناء مستطيل أكبر اتساعاً يعتقد بأنه كان معبداً أو مزاراً دينياً يطلق عليه الأهالي " مسجد الكفار " ، وفي الناحية الشمالية من الموقع يشاهد عمود من حجر البازلت ، يظهر منه ( متراً واحداً ) ، والجزء الباقي مدفون في الأرض ، يزين واجهته نحت بارز ، يمثل رأس وعل ، وفي الناحية الجنوبية الشرقية للموقع بقايا مبانٍ تتكون من غرفتين ، واحدة عليها سور جداري من الجهة الشمالية ، يبلغ طوله ( 62 متراً ) .

- المعثورات الأثرية : عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من أحجار الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية إضافة إلى شقافات فخارية ذات الأشكال والألوان المتعددة ، ويبدو من هذا التنوع في الفخار والشواهد المذكورة أن الموقع قد استوطن في فترات تاريخية مختلفة .


user posted image
user posted image
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية مشرعة وحدنان

إحدى مديريات محافظة تعز ، تقع جنوب مدينة تعز على بعد حوالي ( 22 كيلومتراً ) تقريباً ، تحيط بها من الشمال مديرية التعزية ، ومن الشرق مديرية صبر الموادم ، ومن الجنوب مديرية جبل حبشي ، ومن الغرب مديرية مقبنة ، تتميز مديرية مشرعة حدنان بوجود عدد من المواقع الأثرية والتاريخية التي تحتاج إلى تنقيب أثري شامل ، ودراسات أثرية جديرة بها تكشف النقاب عن الخلفية التاريخية لها بأسلوب علمي .


user posted image
user posted image
user posted image
المدمر
جزاك الله خيرا يا أستاذ / محمد
أ.محمد القليصي
user posted image

وإياك عزيزي خالد

user posted image
user posted image
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية مقبنة


(أ) مقبنة : إحدى مديريات محافظة تعز ، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 18 كيلومتراً )، تمتد من وادي نخلة شمالاً إلى وادي مَوْزع جنوباً ، تتصل من الغرب بمديريتا المَخا ومَوْزع ، ومن الجنوب بمديرية الوازعية ، ومن الشرق بمديريتا شرْعَب الرونة وجبل حبشي ، ومن الشمال بمديريتي حيس وجبل رأس من أراضي محافظة الحديدة ، ومديرية فرع العدين من محافظة إب ، ومياها تسيل إلى البحر الأحمر .

كانت مقبنة تعرف قديماً باسم " مخلاف شمير " ، نسبة إلى " شمير بن صعب بن الحارث بن زيد بن ذي رعين " ثم غلب عليها اسم مقبنة ، ويسكنها قوم من قبيلتي الأشاعر والركب .

ومن أوديتها الهامة وادي رسيان ، وهو من الوديان الكبيرة الغنية ، تأتي مياهه من شمال جبل صبر ، ومن المرتفعات الجبلية لتعز والجند والحيمة ، ومن مرتفعات جبال الجعاشن ، وجنوب جبل قدعد من العدين من محافظة إب ، تصب في وادي عنَّه ثم وادي زبيد ، فوادي رسيان الذي يتجه إلى شمال قرية يختل جنوب وادي الزهاري من تهامة ، فيصب في البحر الأحمر ، ويتميز وادي رسيان ، بأنه دائم الجريان على مدار العام ، إلاَّ أنه بسبب الحفر العشوائي للآبار أصبحت مياه الوادي ضعيفة وتقل سنة بعد الأخرى ، يشتهر الوادي بزراعة أشجار النخيل الباسقة والفواكه المتنوعة ، إضافة إلى زراعة أنواع الحبوب ، فهو دائم الخضرة على مدار العام .

ومن الأودية الرئيسية الهامة في مديرية مقبنة وادي البرح ، ويعتبر أحد الوديان الفرعية لوادي رسيان ، وهو دائم الخضرة على مدار العام ، وتتفرع منه أودية أخرى ، وغيول ، منها وادي الحائط ، ووادي اللصبة ، ووادي الطوير ، وغيل البهلول ، أو كما يسميه الأهالي دردوش البهلول، وتشتهر هذه الأودية بزراعة أشجار النخيل والمانجو والجوافة والموز ، وكل هذه الأودية الرئيسية والفرعية تشكل متنفسات طبيعية جميلة ومناظر طبيعية خلابة كما تشتهر مديرية مقبنة بالصناعات

التقليدية الحرفية واليدوية منها صناعة الحصير من جرير وأوراق النخيل .



ومن المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية مقبنة – شمير هي :

1- قلعة مؤيمرة : تقع في قرية " المحرقة – شمير " في أعلى قمة الجبل المسمى مؤيمرة ، وتعتبر من القلاع التاريخية والأثرية التي كان لها دور كبير في مقاومة العثمانيين ( 1846 - 1918 ميلادية ) ، شهدت هذه القلعة معارك بطولية كبيرة ، يتم الطلوع إليها عبر طريقين مدرجة ، مبنية بالأحجار الصلدة ، تتكون من ثلاثة أدوار ، شيدها الشيخ " حسن بن يحيى" في أواخر عام (( 1231 هجرية ) - ( 1816 ميلادية )) ، وفي عهده شهدت مديرية مقبنة ازدهاراً وتوسعاً كبيراً .

2- كهف برادة : الموقع عبارة عن كهف عميق صعب الارتياد ، يوجد بداخله صهريج مياه يتندَّى سطحه على هيئة قطرات متقاربة وسريعة ، شكَّلت عبر الأزمان أعمدة كلسية نازلة من السطح ، ومعلقة إلى أسفل ملونة بشكل بديع ، وأعمدة كلسية صاعدة من قاع الكهف بأشكال كلسية جميلة تنعكس كل هذه الأعمدة النازلة والصاعدة على سطح الماء مشكلة لوحة فنية جميلة ، والكهف يقع في مرتفع شاهق ومنطقة غير مأهولة بالسكان .

3- الزاوية :- تنسب إلى زاوية الشيخ " محمد بن حسان " يوجد بها مسجد قديم ، وبعض المنازل القديمة ، وصهاريج مياه وطاحونة حجرية قديمة ، كما يوجد سد يعرف بسد الزاوية ، ويعتبر من أكبر السدود حجماً في عموم المديرية ، يعود تاريخه إلى (القرن التاسع عشر الميلادي) بناه الشيخ "حسان بن سنان" والد الشيخ " محمد بن حسان " الذي كان مسموع الكلمة في المديرية، وكان السد يلبي احتياجات المنقطة من المياه للزراعة ، وأثناء مقاومة الأهالي لتواجد العثمانيين في المنطقة ، تم قصف السد بمدفعية العثمانيين وتدفقت المياه بقوة وجرفت المدرجات الزراعية .

4- مغارة ميراب : تقع غرب قمة جبل الشيخ ، وربما كانت عبارة عن منجم قديم قبل الإسلام ، ويردد الأهالي في المنطقة أنه تم العثور فيها على نقوش ورسوم وتماثيل حميرية .

5- حصن بني مقبل : يقع الحصن في قرية الحرف ، يتكون من عدة أدوار ، مازال شامخ البنيان ، يتميز بطابعه المعماري الفريد مبني على شكل نوبات مستديرة ، يحتاج إلى ترميم من قبل متخصصين فنيين وذلك باستخدام نفس مواد بنائه الأصلية .

6 - ينابيع الحمامات الطبيعية العلاجية :-

يوجد في قاع وادي رسيان حمام معدني طبيعي يسمى " حمام رسيان " يؤمه العديد من الزوار وطالبي الاستشفاء للأمراض الجلدية والروماتيزم ، كما يوجد في وادي الطوير حمام بركاني ساخن طمر بفعل أمطار السيول التي تتدفق من الحافورة ووادي شيبة .


user posted image
user posted image
user posted image
أ.محمد القليصي
user posted image

مديرية مَوْزع


(أ) مَوْزع: مَوْزع - بفتح الميم بعدها واو ساكنة - تنسب إلى " مَوْزع بن القفاعة بن عبد شمس بن وائل " ، تقع مَوْزع في الجهة الجنوبية الغربية لمدينة تعز على بعد حوالي ( 97 كيلومتراً ) ، أراضيها خصبة تزرع ثلاثة مواسم في السنة ، وماؤها حلو ، وهي شديدة الحرارة .

ويعتبر ميناء مَوْزع من أقدم الموانئ اليمنية القديمة ، وذلك ما يؤكده صاحب كتاب " الطواف " بأن ميناء مَوْزع هو الميناء الأقدم تاريخياً ، الواقع إلى الجنوب من مدينة المَخا ، وهو مزدحم بالمراكب وبأصحاب السفن والملاحين العرب وبالعاملين في شئون التجارة ، وهي مدينة من الأسواق أقيمت على أساس من القانون وإن أهالي مَوْزع يحكمون على ساحل شرق إفريقية الجنوبي نيابة عن أمير المعافر ، وأنهم يرسلون إليه العديد من المراكب عليها ربابنة ووكلاء عرب .

ويضيف " الأكوع " في " هامش الصفة " ( مَوْزع : مدينة قديمة لازالت عامرة آهلة بالسكان ، وبها مسجد جامع ومنارتان ، تقع في وسط تهامة وفي الشرق الشمالي من ميناء المَخا على بعد حوالي ( 30 كيلومتراً ) وفي أعلى الوادي العظيم كان يقوم سد كبير لا تزال أطلاله شاخصة ) ، وقد عثر في بعض خرائبها على نقش مسند حميري في أحد دعائم المسجد .



ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية مَوْزع هي :

1- الجامع الكبير بمَوْزع : يعتبر الجامع الكبير بمدينة موزع من أجل وأجمل مساجدها ، وهو جامع أثري أسس على طراز جميل وشكل يستوقف الناظر مبني بالطوب الأحمر والحجر المنحوت له منارتان وله بابان إحداها من الجهة الشرقية والأخر من الجهة الغربية مدون على بابه الشرقي بأن بناؤه كان في عام ( 771 هجرية ) .

2- قبة " با سعد بن علي " : يعود تاريخها إلى ما قبل ( ثمانمائة عام ) ، ويوجد بجانب القبة بقايا كتَّاب قديم لتعليم القرآن الكريم ، وبئر مازالت موجودة حتى الآن ، وهي قبة كبيرة جداً عليها نجمات سداسية من الجص ، ويوجد بها شقين في الجهة الشرقية والجهة الغربية ، والقبة مهشمة، ويوجد في داخل القبة شبك حديدي كبير يحتوي ضريح الشيخ الصالح " باسعد " كما يوجد في داخل القبة - أيضاً - شبك حديدي صغير يحتوي ضريح الشيخ الصالح " أبو شعفة " ، وحول الضريحين توجد قبور صغيرة ، ويعتبر بناء القبة غاية في الروعة والفن والهندسة المعمارية من خلال الأشكال الزخرفية التي مازالت ظاهرة على القبة .

3- قبة المحولي : يعود تاريخها إلى ما قبل ( سبعمائة عام ) ويوجد فيها ضريح الشيخ " المحولي " مبنية من الآجر كان بجانبها بئر مهدمة حالياً ، كان يوجد عليها سور مازالت أثاره باقية ، كما يوجد بجانبها بئر ، ولكنها لا تحوى على ماء ، كما أنها لم تردم ، لابد من إعادة تسوير القبة مع البئر .

4- القلعة : كانت تستخدم كمركز إداري يعود تاريخها إلى الفترة الأولى لحكم العثمانيين اليمن ، تقع على ربوة مرتفعة عن مستوى سطح الأرض ، عبارة عن مبنيين متجاورين لم يبق منها إلاَّ دور واحد آيل للسقوط .


user posted image
user posted image
user posted image
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.